أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أنه سبق أن التقى وزيرة الصحة السويدية في السفارة السويدية بالتنسيق مع وزارة الخارجية لبحث ما يتعلق بالمساعدات.
وشدد، على أن هناك فارقًا كبيرًا بين تلقي المعلومات عبر أجهزة المخابرات أو وسائل الإعلام، وبين مشاهدة الوضع على الأرض، حيث يكون للحكم الميداني أثر مختلف تمامًا.
وقال، خلال تفقد وفد سويدي فنلندي للجانب المصري من المعبر، أنّ من يزور المنطقة إما أن يكون راغبًا في التحقق والتأكد من دخول المساعدات، أو يسعى إلى زيادة دعمه بعد الاطلاع على الواقع.
وأشار، إلى أن بعض المساعدات تتعرض للتلف نتيجة فترات الانتظار الطويلة، متابعًا أن هذه الدول تدعم القضية الفلسطينية سياسيًا، كما تقدم دعمًا في مجال المساعدات وعلى المستوى الصحي، وأن إرسال السفراء يهدف إلى الاطلاع المباشر على سير العمل.
ولفت، إلى أنه يحرص خلال هذه الزيارات على تقديم عرض مختصر حول التهديدات الاقتصادية التي تواجهها مصر، مؤكدًا أنه لا توجد تهديدات سياسية أو أمنية، وأن مصر دولة فاعلة في المنطقة، وقواتها المسلحة قوية، وعلاقاتها متوازنة مع مختلف دول العالم، ولا تعاني من مشكلات أمنية أو إرهاب.
وأوضح أن مصر تتحمل أكثر من 70% من هذه المساعدات وتستقبل جميع المصابين، وهو ما يمثل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا في ظل أزمة اقتصادية عالمية، مؤكدًا أن نتائج هذه الزيارات تتمثل في مزيد من الدعم السياسي، وهو ما انعكس في اعتراف عدد من الدول بالدولة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك