الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

الأزهر العالمي للفتوى: القول بنجاة أبوي النبي ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

- إثارة المسألة على وجه التشغيب أو التشفي خروج عن الأدب الشرعي.أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن القول بنجاة أبوي النبي ﷺ هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة، مشددًا على أن استفزاز م...

ملخص مرصد
مركز الأزهر العالمي للفتوى أكد أن القول بنجاة أبوي النبي ﷺ هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة، مشددًا على أن استفزاز مشاعر المسلمين بالقول ببغضهما أو القدح فيهما إساءة مرفوضة وأذى لمقام الرسول الكريم ﷺ.
  • الأزهر أكد أن عددًا من العلماء أيدوا القول بنجاة والدي النبي بجملة من الأدلة
  • المركز أشار إلى أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن الله أكرم نبيه بإحياء والديه حتى آمنا به
  • الأزهر نبه إلى أن لفظ "الأب" في لسان العرب قد يُطلق ويراد به العم
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى أين: مصر

- إثارة المسألة على وجه التشغيب أو التشفي خروج عن الأدب الشرعي.

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن القول بنجاة أبوي النبي ﷺ هو ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة، مشددًا على أن استفزاز مشاعر المسلمين بالقول ببغضهما أو القدح فيهما إساءة مرفوضة وأذى لمقام الرسول الكريم ﷺ.

وأوضح المركز، في بيان له، أن عددًا من العلماء أيدوا القول بنجاة والدي النبي ﷺ بجملة من الأدلة، من أبرزها أنهما من أهل الفترة؛ إذ توفيا قبل البعثة النبوية، ومن لم تبلغه الدعوة لا يعذب، مستشهدين بقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.

كما أشار إلى استدلال العلماء بكونهما كانا على الحنيفية، دين سيدنا إبراهيم عليه السلام، مستشهدين بقوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، وبحديث النبي ﷺ: «لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة مصفّى مهذبًا».

وأضاف البيان أن بعض أهل العلم ذهبوا إلى أن الله أكرم نبيه ﷺ بإحياء والديه حتى آمنا به، مشيرين إلى أن أحاديث الإحياء وإن كان في أسانيدها ضعف، فإنها تتقوى بمجموع طرقها وتروى في فضائل الأعمال.

كما استشهد المركز بما أورده محمد بن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، نقلًا عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن من رضا النبي ﷺ ألا يدخل أحد من أهل بيته النار.

وأشار البيان إلى أن عددًا من كبار الأئمة صنفوا في إثبات نجاتهما، وفي مقدمتهم جلال الدين السيوطي، الذي أفرد في ذلك رسائل عدة، نصرةً لمقام النبي ﷺ وتنزيهًا لآبائه الكرام.

وفيما يتعلق بالحديث الوارد بلفظ «إن أبي وأباك في النار»، أوضح المركز أن أهل الحديث ذكروا انفراد حماد بن سلمة بهذا اللفظ، وخالفه معمر برواية أخرى، ما يمنع الجزم بثبوت اللفظ الأول، خاصة مع ما قيل في حفظ حماد، لافتًا إلى أن رواية معمر أرجح وأثبت.

كما نبه إلى أن لفظ «الأب» في لسان العرب قد يُطلق ويراد به العم، كما في قوله تعالى: {نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ}، موضحًا أن بعض العلماء حملوا الرواية –على فرض صحتها– على وجه المواساة للرجل وجبر خاطره.

وشدد المركز على أن اتخاذ هذه المسألة ذريعة للنيل من مقام والدي النبي ﷺ أو استفزاز مشاعر المسلمين أمر مرفوض شرعًا، مستدلًا بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}، وبقول النبي ﷺ: «لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء».

وأكد أن إثارة هذه القضية على وجه التشغيب أو التشفي أو بغرض الظهور خروج عن الأدب الشرعي، داعيًا المسلمين إلى الإمساك عما يثير الفتنة، وترك المسائل العلمية لأهل الاختصاص، والاشتغال بما يجمع الكلمة ويوحد الصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك