يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها CNN بالعربية - لحظة إخراج المشرع غرين لرفع لافتة احتجاجية بعد منشور ترامب "العنصري" عن أوباما وزوجته يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا روسيا اليوم - الديمقراطيون يرفضون الوقوف تكريما لذكرى لاجئة أوكرانية خلال خطاب ترامب
عامة

نجاة أبوي النبي.. فيديو يثير الجدل في مصر والأزهر يرد ويحذر من هذا الأ

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع

أثار مقطع فيديو نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لأحد الأشخاص، يتحدث فيه عن مصير والدي النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، حالة من الجدل والغضب في مصر، ليسارع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ...

ملخص مرصد
أثار مقطع فيديو يتحدث عن مصير والدي النبي محمد جدلاً في مصر، ليصدر الأزهر بياناً يؤكد نجاتهما ويحذر من إثارة مشاعر المسلمين. واستند الأزهر في رده إلى أدلة شرعية وآراء العلماء، مؤكداً أنهما من أهل الفترة وكانا على دين إبراهيم، كما رد على حديث "إن أبي وأباك في النار" باعتباره ضعيف الإسناد.
  • الأزهر يؤكد نجاة والدي النبي ويحذر من إثارة مشاعر المسلمين
  • يستند إلى أدلة شرعية وآراء العلماء بأنهما من أهل الفترة وعلى دين إبراهيم
  • يرد على حديث "إن أبي وأباك في النار" باعتباره ضعيف الإسناد
من: الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أين: مصر

أثار مقطع فيديو نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لأحد الأشخاص، يتحدث فيه عن مصير والدي النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، حالة من الجدل والغضب في مصر، ليسارع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالرد، مؤكدًا" نجاة أبوي النبي"، ومحذرًا من إثارة مشاعر المسلمين.

وقال الأزهر للفتوى الإلكترونية إن المسائل التي استقر فيها قولُ المحققين من علماء الأمة سلفًا وخلفًا: القول بنجاة أبوي سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنهما ليسا من أهل النار، وهو ما انعقدت عليه كلمةُ المذاهب الإسلامية المتبوعة، وجرى عليه علماءُ الأزهر الشريف عبر العصور.

وفي بيان نشره اليوم، قال الأزهر العالمي للفتوى إن العلماء أيدوا قولهم بنجاتهما بجملة من الأدلة والبراهين، من أهمها:

▪ أنهما من أهل الفترة؛ فقد انتقلا قبل البعثة النبوية، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو ناجٍ؛ لقول الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [سورة الإسراء: 15].

▪ وأنهما كانا على الحنيفية السمحة، دينِ سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ مستدلين بقوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [سورة الشعراء: 219]، وبقوله ﷺ: «لم يزلِ الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة، مُصفّى مهذبًا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما» [ذكره السيوطي في الجامع الكبير].

▪ وأن الله تعالى أكرم نبيه ﷺ بإحياء والديه له حتى آمنا به، وقد نصَّ جمع من الحفاظ على أن أحاديث الإحياء -وإن كان في أسانيدها ضعف- تتقوّى بمجموع طرقها، وتُروى في فضائل الأعمال.

▪ في إيمان والدي سيدنا النبي ﷺ ونجاتهما رضا له ﷺ، ومما يدل على ذلك ما أورده الإمام الطبري في" تفسيره" [24/ 487، ط: الرسالة] عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير قوله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} [سورة الضحى: 5] قال: (من رضا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يدخل أحدٌ من أهل بيته النار) اهـ.

▪ كما صنف في إثبات نجاتهما جماعة من كبار الأئمة؛ في مقدمتهم الإمام الحافظ السيوطي الذي أفرد في ذلك ست رسائل، علاوة على ما كتبه العلماء قبله وبعده؛ نصرةً لمقام النبي ﷺ وتنزيهًا لآبائه الكرام.

الرد على حديث" إن أبي وأباك في النار".

وفيما يتعلق بالأحاديث التي استدلَّ بها البعض، وعلى رأسها رواية أنس رضي الله عنه: «إن أبي وأباك في النار»، أوضح الأزهر أن أهل الحديث قد أكدوا انفراد حماد بن سلمة بذكر هذا اللفظ، وقد خالفه معمر -وهو عند أئمة الحديث أضبط وأثبت- فرواه بلفظ: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، الأمر الذي يمنع الجزم بثبوت اللفظ الأول، لا سيما مع ما قيل في حفظ حماد، فقد تكلم بعض علماء الحديث في حفظه، وذكروا أن في حديثه مناكير؛ ولذا لم يُخرج له البخاري شيئًا، ولم يُخرج له مسلم في الأصول إلا من روايته عن ثابت، وبناءً على ذلك فإن رواية معمر أرجح وأثبت من رواية حماد.

ومما تجدر الإشارة إليه أن لفظ «الأب» قد يُستعمل في لسان العرب -وفي القرآن الكريم- ويراد به العم، كما في قوله تعالى: {نعبد إلهك وإله آبائك} [سورة البقرة: 133]، والعرب تسمي العم أبًا.

ويُحتمل كذلك أن يكون النبي ﷺ قال ذلك على وجه المواساة للرجل وجبر خاطره، بعد انصرافه وحزنه، تسليةً له وتخفيفًا عنه، ببيان أن من قرابته ﷺ من لم يؤمن به، وقد ذهب بعض العلماء أيضًا إلى أن هذه الروايات منسوخة بما ورد في حديث إحياء أبوي النبي ﷺ، وعلى ذلك فلا يصح اتخاذه مستندًا للطعن أو لمعارضة ما استقر عليه قول جمهور المحققين.

تحذير الأزهر من الإساءة لأبوي النبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك