يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

انتشار "الغمولية" في المنازل المغربية هذا الشتاء وتأثيراته الصحية

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 أسبوع

مع استمرار هطول الأمطار في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة، لاحظ العديد من المواطنين انتشار الرطوبة على جدران وأسقف منازلهم. وشارك الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر بقعًا داكنة من الع...

ملخص مرصد
انتشرت ظاهرة "الغمولية" أو العفن الداخلي في المنازل المغربية هذا الشتاء بسبب الرطوبة العالية، مما أثار مخاوف صحية. يوضح الخبراء أن العفن الأسود يشير غالبًا لتسربات هيكلية، بينما العفن الأخضر ينتج عن سوء التهوية. ينصح المتخصصون باتباع إجراءات وقائية بسيطة للتخلص من هذه المشكلة.
  • العفن الأسود يشير لتسربات هيكلية تتطلب تدخل متخصص
  • العفن الأخضر ينتج عن سوء التهوية في الطقس الممطر
  • التهوية المتقاطعة لمدة 10 دقائق مرتين يوميًا تحمي من الرطوبة
من: مهدي بصري (مهندس معماري)، طيب حمضي (طبيب وباحث) أين: المغرب متى: خلال فصل الشتاء الحالي

مع استمرار هطول الأمطار في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة، لاحظ العديد من المواطنين انتشار الرطوبة على جدران وأسقف منازلهم.

وشارك الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر بقعًا داكنة من العفن تتزايد في الغرف والصالات، في محاولة للحصول على نصائح حول كيفية التخلص منها.

لكن بعيدًا عن الأضرار الجمالية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا: لماذا ينتشر العفن بسرعة هذا الشتاء، وما هي تأثيراته على صحتنا؟لفهم هذه الظاهرة، يجب أولاً تحديد نوع العفن ومصدره.

وفقًا للمهندس المعماري من الدار البيضاء، مهدي بصري، يمكن للون العفن أن يوفر أدلة مهمة.

يوضح بصري أنه عندما يكون العفن أسود اللون، فإنه عادة ما يرتبط بمصدر مباشر ومستمر للرطوبة.

«غالبًا ما يكون مرتبطًا بتسرب المياه»، كما أوضح لموقع يابلادي.

عمليًا، يشير هذا إلى وجود مشكلة هيكلية واحدة من اثنتين: «إما أن هناك خللًا في العزل، مثل شرفة أو سقف لم يُعالج بشكل صحيح بطبقة عازلة، أو قد يكون هناك تسرب في أنابيب السباكة داخل المبنى».

في مثل هذه الحالات، فإن تنظيف البقعة ببساطة لن يحل المشكلة.

ينصح بصري أصحاب المنازل بالاستعانة بسباك مؤهل أو مهني لتحديد المصدر الدقيق للتسرب وإجراء الإصلاحات اللازمة، والتي قد تشمل إصلاح الأنابيب أو إعادة العزل.

ومع ذلك، ليس كل العفن ناتجًا عن تسريبات هيكلية.

عندما تظهر البقع باللون الأخضر، يكون السبب غالبًا مرتبطًا بالتهوية.

قال بصري «من المرجح أن يكون ناتجًا عن سوء دوران الهواء».

في الطقس الممطر والبارد، تُفتح النوافذ بشكل أقل، مما يؤدي إلى احتباس الرطوبة داخل المنزل، وهو ما يكفي لتحفيز نمو العفن.

بعيدًا عن التفسيرات الهيكلية، يجب عدم التقليل من شأن العفن الداخلي.

يصف الدكتور طيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، «الغمولية» - المصطلح الدارج للعفن الداخلي - بأنه شكل من النمو الفطري الناتج عن الرطوبة.

وفقًا لحمضي، يجب اعتبار العفن الداخلي شكلًا من أشكال تلوث الهواء، ويمكن أن يكون في بعض الحالات أكثر ضررًا من التلوث الخارجي.

يمكن أن يسبب التعرض للعفن تهيجًا في العينين والأنف والحلق والقصبة الهوائية والأذنين، وقد يثير الحساسية ويؤثر على التنفس ويسبب مشاكل جلدية.

في الحالات الأكثر خطورة، قد يؤدي التعرض المطول إلى التأثير على الرئتين وإضعاف الجهاز المناعي.

«يمكن أن تكون الرطوبة داخل منازلنا مثل عدو مخفي».

الخبر السار هو أن الوقاية غالبًا ما تكون بسيطة.

يتفق الخبراء على أن التهوية الجيدة أساسية.

بدلاً من ترك نافذة صغيرة مفتوحة قليلاً لساعات، وهو ما يعتبر غير فعال إلى حد كبير، يوصي حمضي بفتح نافذتين متقابلتين لمدة حوالي 10 دقائق، مرتين في اليوم.

هذا يخلق تهوية متقاطعة، مما يسمح للرطوبة والملوثات الداخلية بالخروج بسرعة دون تبريد الجدران بشكل مفرط في الشتاء.

وأضاف «في منزل من طابقين، يمكنك فتح نافذة في الأسفل وأخرى في الأعلى»، ، واصفًا ما يعرف بالتهوية العمودية، التي تشجع على دوران الهواء الطبيعي.

كما ينصح بتجنب النباتات الداخلية الزائدة وعدم تجفيف الملابس داخل المنزل أبدًا، حيث تزيد هذه الممارسات بشكل كبير من مستويات الرطوبة.

بعد الاستحمام، يجب على السكان إما استخدام مروحة الشفط في الحمام أو فتح نافذة لتحرير الرطوبة المحبوسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك