قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلاقات الدولية، إنّ الاجتماع الأخير جاء في ظل ظروف ميدانية وتطورات متسارعة تتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القضية واجهت خلال العامين الماضيين، بل وعلى مدار نحو 20 عامًا، تحديات كبيرة في ظل الانقسام الفلسطيني الذي يفرض على الجميع تحمل مسؤولياتهم.
إعادة النظر إلى القضية الفلسطينية برؤية جديدة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذا الانقسام الممتد لنحو عقدين يستوجب من كل شخص في الشعب الفلسطيني، ومن كل مسؤول في القضية الفلسطينية، سواء كان من هذا الفصيل أو ذاك، الوقوف أمام مسؤولياته وإعادة النظر إلى القضية الفلسطينية برؤية جديدة، مؤكدًا أن اجتماع الفصائل الفلسطينية وبدء التمهيد لحوار وطني شامل يأتي متأخرًا، لكنه يظل خطوة أفضل من عدم المجيء مطلقًا.
الحوار الوطني يمثل ضرورة للقضية الفلسطينية.
ولفت، إلى أن الحوار الوطني الشامل يمثل ضرورة وحاجة ملحة للقضية والشعب الفلسطيني في ظل المتغيرات الكثيرة، لافتًا إلى أن البيان الصادر بين حركة فتح والجبهة الشعبية أكد ضرورة الشروع في هذا الحوار والتمهيد له من خلال عقد اجتماعات متواصلة وماراثونية في جميع الساحات الفلسطينية، سواء في الخارج بين أبناء الفصائل والقوى الفلسطينية في الشتات، أو في الداخل في غزة والضفة وكل مناطق وجود الشعب الفلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك