أكدت تقارير صحفية فرنسية أن وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، مرشح لقيادة أولمبيك مارسيليا، خلفًا للإيطالي روبيرتو دي زيربي، ما زاد التكهنات حول مستقبله مع أسود الأطلس.
اتحاد الكرة المغربي ينفي استقالة الركراكي.
وكان مارسيليا أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء رحيل دي زيربي، بعد عام ونصف من توليه المسؤولية.
ويريد النادي الجنوبي، الساعي للتحرك بسرعة، مدربًا قادرًا على إنهاء موسم 2025-2026 بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب وضع أسس مشروع طويل الأمد.
ومازال مستقبل الركراكي غير مؤكد مع المنتخب المغربي، بعد خسارة لقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي استضافها البلد العربي قبل أسابيع.
ورغم أن منتخب المغرب كان قريبًا من الظفر باللقب القاري الأول منذ 50 عامًا، إلا أن المنتخب السنغالي فاز بهدف في الوقت الإضافي من المباراة النهائية، التي شهدت أحداثًا مثيرة.
وأشارت تقارير صحفية فرنسية سابقة إلى أن الركراكي قدم استقالته من تدريب الأسود، إلا أن الاتحاد المغربي نفى تلك الأنباء في بيان رسمي.
ومع ذلك، لم تتوقف التقارير التي تؤكد أن الركراكي مازال يفكر في الرحيل عن منصبه قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026.
الركراكي أحد المرشحين لقيادة مارسيليا.
وذكرت شبكة RMC الفرنسية أنه" في ظل استمرار التكهنات حول مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب فإنه يمثل خيارًا مطروحًا أمام مارسيليا في مرحلة ما بعد دي زيربي".
وأكدت الشبكة أن الركراكي يحظى بداعمين داخل أروقة النادي الفرنسي.
ومع ذلك، شددت الشبكة على أنه لا توجد مفاوضات متقدمة أو حتى محادثات ملموسة بين مارسيليا والركراكي في الوقت الحالي، إذ اقتصر الأمر على طرح اسمه ضمن قائمة المرشحين.
لم يكن الركراكي المدرب الأفريقي الوحيد ضمن قائمة المرشحين لقيادة مارسيليا، وإنما برز اسم ثنائي آخر.
وحسب RMC، فإن حبيب بايي يُعد الاسم الأوفر حظًا لخلافة دي زيربي غير أن المدرب السنغالي لم يحسم بعد تفاصيل رحيله عن رين.
فقد تم استبعاده من النادي مطلع الأسبوع، ولا تزال المفاوضات جارية بشأن الشروط المالية لإنهاء عقده.
وكان اسم بايي طُرح مباشرة عقب الهزيمة أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا.
وقبل إتمام انتقاله المحتمل إلى مارسيليا، يتعين على بايي إنهاء ارتباطه رسميًا مع رين، وهو ما يُتوقع حسمه قبل نهاية الأسبوع، إلا أن هذه المفاوضات قد تؤخر الإعلان الرسمي عن تعيينه.
ورغم تحمسه لمشروع مارسيليا، لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي بين الطرفين، لا سيما أن مسؤولي النادي يجب أن يوافقوا بالإجماع على القرار.
إلى جانب بايي، هناك أيضًا المالي إريك شيل، الفائز مع المنتخب النيجيري بالميدالية البرونزية في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث عُرض على إدارة مارسيليا، إلا أنه لا يُعد أولوية في المرحلة الراهنة.
بحسب RMC أيضًا، لا يزال اسم سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد السعودي، مطروحًا ضمن الخيارات التي تنال تقدير إدارة مارسيليا، الذي يحتل حاليًا المركز الرابع في الدوري الفرنسي.
وكان النادي قدم عرضًا رسميًا للمدرب البرتغالي قبل التعاقد مع دي زيربي في صيف 2024.
غير أن إقناع كونسيساو بالعودة إلى أوروبا لن يكون سهلًا، خصوصًا مع وجود شرط جزائي في عقده يُقدّر بـ4.
5 ملايين يورو، ويمكن تفعيله خلال الصيف.
في الوقت الراهن، يبدو من الصعب تخيل أن يدفع مارسيليا تعويضات لرحيل دي زيربي وطاقمه، ثم يخصص مبلغًا إضافيًا كبيرًا للتعاقد مع كونسيساو.
من جانبه، يحظى إيجور تودور، الذي درب مارسيليا خلال موسم 2022-2023، ببعض المؤيدين داخل النادي، لكن تجربته السابقة لم تنتهِ بشكل مثالي، ما يجعل فكرة عودته مستبعدة إلى حد كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك