تسبب قصف روسي ليلي في انقطاع التدفئة عن نحو 2600 مبنى سكني في كييف، في هجوم واسع النطاق أسفر عن إصابة نحو سبعة أشخاص بجروح واستهدف منشآت للطاقة، حسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون الخميس.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: «بعد الهجوم المكثف الذي وقع الليلة الماضية، وبسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية التي استهدفها العدو، انقطعت التدفئة عن نحو 2600 مبنى إضافي في العاصمة»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأكثر من ألف مبنى سكني من أصل نحو 12 ألف في العاصمة محروم من التدفئة أصلا بعد هجمات روسية واسعة النطاق خلال الأسابيع القليلة الماضية.
مهلة أميركية حتى يونيو لإنهاء الحرب.
وعلى صعيد جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى يونيو المقبل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في الوقت الذي أجبرت فيه الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة محطات الطاقة النووية الأوكرانية على خفض إنتاجها، السبت، حسب ما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».
- وزير الترميم الأوكراني: القصف الروسي الأخير يحرم أكثر من 1100 مبنى سكني في كييف من التدفئة.
- رئيس بلدية كييف يدعو السكان إلى مغادرة المدينة «موقتا» بسبب انقطاع التدفئة.
وأضاف زيلينسكي، للصحفيين، أنه في حال عدم الالتزام بالمهلة المحددة في يونيو المقبل، فمن المرجح أن تمارس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً على الطرفين للالتزام بها، وفق «الشرق» السعودية.
وقال زيلينسكي: «يقترح الأميركيون على الطرفين إنهاء الحرب بحلول بداية هذا الصيف، ومن المرجح أن يمارسوا ضغوطاً عليهما وفقاً لهذا الجدول الزمني تحديداً».
وأضاف: «يقولون إنهم يريدون إنجاز كل شيء بحلول يونيو، وسيبذلون قصارى جهدهم لإنهاء الحرب، ويريدون جدولاً زمنياً واضحاً لجميع الأحداث».
وأشار زيلينسكي إلى أن الولايات المتحدة اقترحت عقد الجولة القادمة من المحادثات الثلاثية الأسبوع المقبل، على الأرجح في ميامي.
وأضاف: «لقد أكدنا مشاركتنا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك