كشفت وكالة" رويترز" أنّ شركة" يو جي سوليوشنز" الأمنية الأميركية، التي سبق أن نشرت عناصر مُسلّحين من المُحاربين القدامى لتأمين مواقع توزيع المساعدات في قطاع غزة، تسعى إلى التوسّع في سوريا لتقديم خدمات في قطاع النفط والغاز.
وأوضح متحدث باسم الشركة ومقرها ولاية كارولاينا الشمالية، أنّ إعلانات التوظيف المنشورة على موقعها الإلكتروني تهدف إلى تشكيل فريق لعقود محتملة في غزة، إضافة إلى التوسّع في سوريا.
وتشمل الوظائف المعلنة توظيف" ضابط أمن إنساني دولي" يُشترط فيه إجادة استخدام الأسلحة الخفيفة وخبرة قتالية لا تقل عن أربع سنوات، فضلًا عن إجادة اللغة العربية.
ويُظهر موقع الشركة أكثر من 20 وظيفة مفتوحة، يُشترط فيها خبرة قتالية في مناطق النزاع وخدمة عسكرية فعلية لا تقلّ عن أربع سنوات مع المُشاركة في عمليتَي انتشار قتالي على الأقل، إضافة إلى إجادة استخدام الأسلحة الخفيفة، مع تفضيل ناطقين بالعربية بلهجات مصرية، وأردنية وعراقية ولبنانية.
كما تطرح وظيفة" ضابطة دعم ثقافي" للإناث فقط، إضافة إلى وظائف محلل استخبارات، ومسؤول تسليح وطبيب ميداني ومترجم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تُجري فيه الشركة ايضًا محادثات مع" مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دور جديد لها في غزة، وذلك بعد أن أوقفت عملياتها إثر وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكد متحدث باسم الشركة لوكالة رويترز، أنّ الشركة" قدّمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة"، بينما أفاد مصدر مطلع على خطط المجلس بأنّ المحادثات جارية منذ أسابيع مع الشركة وعدة جهات أخرى، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
ويشعر الفلسطينيون بالقلق إزاء إمكانية عودة شركة" يو.
جي سوليوشنز" إلى القطاع، نظرًا لأعمال العنف التي وقعت العام الماضي.
وفذ هذا الإطار، قال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والتي تنسق مع الأمم المتحدة ووكالات إنسانية دولية" مؤسسة غرة الإنسانية ومن يقف خلفها على أيديهم دماء فلسطينية وهم غير مرحب بهم أن يعودوا إلى غزة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك