Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

الأزهر للفتوى يحسم الجدل حول والدي النبي ودخولهما النار

المستقبل
المستقبل منذ 1 أسبوع

أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الخميس، بيانًا رسميًا تناول فيه ما أُثير مؤخرًا من نقاشات حول والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك عقب تصريحات منسوبة إلى محمد حسن عبدالغفار بشأ...

ملخص مرصد
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانًا رسميًا حسم فيه الجدل حول مصير والدي النبي محمد، مؤكدًا أن القول بنجاتهما هو الرأي الراجح عند علماء الأمة. وأوضح المركز أن هذا الرأي انعقدت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وأنهما ليسا من أهل النار، مستندًا إلى أدلة شرعية وآراء علمية معتبرة.
  • أكد الأزهر أن والدي النبي ليسا من أهل النار وفق الرأي الراجح عند العلماء
  • استند المركز إلى أدلة شرعية منها أنهما من أهل الفترة قبل البعثة النبوية
  • أوضح أن رواية "إن أبي وأباك في النار" ضعيفة ومنسوخة بحديث الإحياء
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أين: مصر متى: اليوم الخميس

أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الخميس، بيانًا رسميًا تناول فيه ما أُثير مؤخرًا من نقاشات حول والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك عقب تصريحات منسوبة إلى محمد حسن عبدالغفار بشأن هذه القضية، والتي أثارت تفاعلات واسعة في الأوساط الدينية والإعلامية.

أكد المركز أن القول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم هو ما استقر عليه رأي المحققين من علماء الأمة قديمًا وحديثًا، وأنهما ليسا من أهل النار، موضحًا أن هذا الرأي انعقدت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وسار عليه علماء الأزهر الشريف عبر العصور.

أوضح المركز أن العلماء استدلوا على هذا القول بعدة أدلة وبراهين، من أبرزها أنهما من أهل الفترة؛ إذ توفيا قبل البعثة النبوية، ومن لم تبلغه الدعوة لا يُعذَّب، استنادًا إلى قوله تعالى:

{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء: 15].

كما أشار إلى قول من ذهب إلى أنهما كانا على الحنيفية السمحة، دين سيدنا إبراهيم عليه السلام، مستدلين بقوله تعالى:

{وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} [الشعراء: 219]،

وبما ورد في الحديث: «لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة، مصفّى مهذبًا، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما» (ذكره السيوطي في الجامع الكبير).

لفت المركز إلى ما رُوي من أن الله تعالى أكرم نبيه بإحياء والديه حتى آمنا به، موضحًا أن عددًا من الحفاظ نصّوا على أن أحاديث الإحياء – وإن وُجد في أسانيدها ضعف – فإنها تتقوّى بتعدد طرقها، وتُروى في فضائل الأعمال.

كما أشار إلى ما أورده الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى:

{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]،

حيث نقل عن ابن عباس قوله: «من رضا محمد ألا يدخل أحد من أهل بيته النار»، معتبرًا أن في الإيمان بنجاة والديه ما يحقق هذا المعنى.

بيّن المركز أن عددًا من كبار الأئمة أفردوا مؤلفات لإثبات نجاتهما، وفي مقدمتهم الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي، الذي خصص ست رسائل في هذا الشأن، إلى جانب ما دوّنه علماء قبله وبعده دفاعًا عن مقام النبي صلى الله عليه وسلم وتنزيهًا لوالديه الكريمين.

أوضح البيان أن رواية «إن أبي وأباك في النار» انفرد بذكر هذا اللفظ فيها حماد بن سلمة، بينما رواها معمر – وهو أوثق وأثبت عند أئمة الحديث – بلفظ: «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار»، مما يمنع الجزم بثبوت اللفظ الأول، لا سيما مع ما قيل في ضبط حماد؛ إذ لم يُخرج له الإمام البخاري شيئًا، ولم يُخرج له مسلم في الأصول إلا من روايته عن ثابت، ما يجعل رواية معمر أرجح وأقوى من جهة الصناعة الحديثية.

كما أشار المركز إلى أن لفظ «الأب» في لغة العرب قد يُطلق ويُراد به العم، كما في قوله تعالى:

{نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ} [البقرة: 133]،

حيث تُسمّي العرب العم أبًا، ويُحتمل كذلك أن يكون القول قد جاء على سبيل المواساة وجبر الخاطر.

وذهب بعض العلماء إلى أن هذه الروايات منسوخة بما ورد في حديث إحياء والدي النبي، وبالتالي لا يصح اتخاذها ذريعة للطعن أو لمعارضة ما استقر عليه رأي جمهور المحققين.

شدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن إثارة هذه المسألة على وجه التشغيب أو إعلان بغض والدي النبي صلى الله عليه وسلم يُعد خروجًا عن الأدب الشرعي، ويمثل إيذاءً لمشاعر المسلمين.

وأكد أن الواجب هو الالتزام بالأدب مع مقام النبوة، وترك المسائل العلمية لأهل الاختصاص، والانشغال بما يجمع الكلمة ويوحّد الصف، بدلًا من إثارة القضايا الخلافية على نحو يسبب الفرقة والجدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك