قال الدكتور محمود شاكر صيام الكاتب والباحث السياسي، إنّ خطوة انضمام إسرائيل إلى مجلس السلام لإعادة إعمار قطاع غزة استقبلها الفلسطينيون بمشاعر مختلطة وغير محددة، مشيرًا إلى أن وجود بنيامين نتنياهو، الذي ارتبط اسمه بتدمير قطاع غزة وقتل أكثر من مئة ألف مواطن غزي، ضمن هذا المجلس يثير تساؤلات عميقة.
وقف الإبادة ومنع استمرار مشروع التهجير.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الواقع في قطاع غزة وصل إلى مرحلة باتت فيها الأولوية القصوى لوقف القتل اليومي ووقف الإبادة ومنع استمرار مشروع التهجير، موضحًا أنه مهما يكن من يشارك في هذا المجلس الذي يُسمى بالسلام، فإن الأهم هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن لمصر فضل كبير في وقف مشروع التهجير وفي هذه الاتفاقية.
منع تهجير الفلسطينيين.
الهدف الأهم في مجلس السلام.
وأشار إلى أن هذه الشروط تعكس اختلال توازن القوى وعدم امتلاك الفلسطينيين والعرب والمسلمين ما يكفي من أوراق الضغط على المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، لفرض شروطهم، مشددا على أن مسألة من يكون في مجلس السلام تظل مسألة ثانوية أمام الهدف الأهم وهو وقف قتل الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك