غرق الشاب سيف خالد المطر، المنحدر من قرية السهوة في ريف درعا الشرقي، في نهر الكبير بريف حمص في أثناء محاولته اجتياز النهر باتجاه الأراضي اللبنانية.
وذكرت صفحات محلية اليوم الأربعاء أنه تم انتشال جثة الشاب حيث كان متوجهاً لزيارة والدته في لبنان.
وكان النهر الكبير الجنوبي قد شهد حادثة مماثلة الشهر الماضي، حيث غرق شاب في ريف حمص الغربي على الحدود السورية - اللبنانية في أثناء محاولته العبور من لبنان إلى سوريا.
وأوضح الدفاع المدني أنه تلقّى بلاغاً صباح 18 كانون الثاني الماضي يفيد بفقدان شاب في مياه النهر، لتباشر فرق الإنقاذ عمليات بحث استمرت نحو 11 ساعة، من موقع البلاغ حتى معبر جسر قمار، قبل العثور على جثمانه.
ودعا الدفاع المدني آنذاك إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق الحدودية والأنهار التي تشهد ارتفاعاً في منسوب المياه.
يمتد نهر الكبير الجنوبي في ريف حمص الغربي وصولاً إلى البحر المتوسط، وهو نهر حدودي بين سوريا ولبنان.
ويشهد النهر، ولا سيما في فصل الشتاء، ارتفاعاً في منسوب المياه وسرعة في التيار، ما يجعله خطراً على من يحاول عبوره سباحة أو بوسائل بدائية فضلاً عن انتشار الألغام على ضفاف النهر.
وخلال السنوات الأخيرة، سُجلت عدة حوادث غرق في مياهه في المناطق القريبة من المعابر غير الرسمية بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك