العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

بعد 15 عاما على كارثة فوكوشيما.. علماء يفكون لغز الخنازير الهجينة المشعة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
3

وبدأت الحكاية عام 2011، حين هربت خنازير منزلية من المزارع المهجورة بعد إخلاء السكان، وبدأت تتزاوج مع الخنازير البرية الأصلية في المنطقة. والنتيجة: جيل جديد من الخنازير الهجينة تحمل في جيناتها إرثا إشع...

ملخص مرصد
بعد كارثة فوكوشيما عام 2011، هربت خنازير منزلية وتزاوجت مع خنازير برية، مما أدى إلى ظهور خنازير هجينة تحمل إشعاعًا عاليًا. أظهرت دراسة جديدة أن جينات الخنازير المنزلية تتناقص بسرعة، لكن قدرتها على التكاثر السريع تظل. هذه الظاهرة تثير قلقًا عالميًا بسبب تأثيرها البيئي.
  • خنازير منزلية هربت بعد كارثة فوكوشيما وتزاوجت مع خنازير برية.
  • دراسة جديدة كشفت أن جينات الخنازير المنزلية تتناقص بسرعة عبر الأجيال.
  • الخنازير الهجينة تحافظ على قدرتها على التكاثر السريع.
من: علماء وراثة من فوكوشيما أين: فوكوشيما، اليابان

وبدأت الحكاية عام 2011، حين هربت خنازير منزلية من المزارع المهجورة بعد إخلاء السكان، وبدأت تتزاوج مع الخنازير البرية الأصلية في المنطقة.

والنتيجة: جيل جديد من الخنازير الهجينة تحمل في جيناتها إرثا إشعاعيا ثقيلا.

تجارب علمية تثبت قدرة البشر على اكتساب مهارات شبيهة بالخفافيش.

وقد أظهرت فحوصات سابقة أن نسبة السيزيوم-137 في بعض هذه الحيوانات تجاوزت الحد الآمن بـ300 مرة.

ومع غياب دخول خنازير جديدة إلى المنطقة وانعدام النشاط البشري تقريبا، تحولت المنطقة إلى مختبر طبيعي لفهم تهجين الخنازير المنزلية مع نظيرتها البرية.

وهذا النوع من التهجين بين الحيوانات الداجنة والبرية يشكل مصدر قلق متزايد عالميا، خصوصا في المناطق التي يتزايد فيها تداخل الخنازير البرية مع نظيرتها المستأنسة، وغالبا ما يرتبط بضرر بيئي.

لكن الآليات البيولوجية وراء هذه التغيرات ظلت غير مفهومة جيدا.

وفي أحدث دراسة، فحص علماء وراثة من فوكوشيما هذه الظاهرة النادرة.

وقد حللت الدراسة الجديدة عينات من 191 خنزيرا بريا و10 خنازير منزلية جمعت بين 2015 و2018.

وفحص الفريق نوعين من الحمض النووي: النووي الموروث من الأبوين، وميتوكوندريا الموروث من الأم فقط، ما سمح لهم بتتبع السلالة الأمومية بشكل منفصل.

" طوق ذكي" يترجم كلام البشر للكلاب يثير شكوك الخبراء.

ووجدت النتائج أن جينات الخنازير المنزلية تضعف بسرعة عبر الأجيال، أسرع مما كان العلماء يتوقعون.

والأجيال المتعاقبة أصبحت أشبه بالخنازير البرية منها بالمنزلية.

لكن المفاجأة كانت أنه رغم تراجع جينات الخنازير المنزلية، فإن قدرتها على التكاثر السريع ظلت عالقة في الخنازير الهجينة.

فالخنازير البرية تتزاوج مرة سنويا، بينما المنزلية تتكاثر على مدار العام وبأعداد أكبر.

وهذه السمة بقيت راسخة.

وحصل العلماء على هذه النتائج بعد تتبعهم الحمض النووي للميتوكوندريا، حيث وجدوا أن نسل الأمهات من الخنازير المنزلية استمر في حمل بصمتهن الجينية لنحو خمسة أجيال.

وهذا يعني أن الخنازير الهجينة واصلت التزاوج مع الخنازير البرية، لكن دورة التكاثر السريعة ظلت تعمل.

ويقول الفريق إن هذه الآلية لا تقتصر على فوكوشيما، بل تحدث على الأرجح في أي منطقة يحدث فيها تهجين بين خنازير منزلية وبرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك