ظاهرة نادرة لم تشهدها البلاد منذ سنوات طويلة، مما يجعلها محط اهتمام علماء الفلك وعشاق الظواهر الكونية حول العالم، لا سيما في مصر والدول العربية، حيث يزداد الفضول لمعرفة إمكانية متابعة مثل هذه الأحداث الاستثنائية، ومن أبرزها كسوف الشمس الكلي المتوقع في عام 2026.
ويُعد كسوف الشمس الكلي من أبرز الظواهر الكونية التي تشهدها البلاد، خاصة أنه لم يحدث منذ سنوات طويلة.
ومن المقرر أن يكون موعده في 12 أغسطس المقبل، ليكون أول كسوف كلي يُمكن مشاهدته من أوروبا منذ عام 2015، وفق ما نشره موقع «smithsonianmag».
خلال كسوف الشمس الكلي، لهذا العام 2026، سيشهد العالم أطول فترة ظلام نهارية، إذ يقوم القمر في تلك الظاهرة الفلكية بحجب قرص الشمس بالكامل، مما يتسبب ذلك في تحويل النهار لعدد من الدقائق إلى ظلام مؤقت، ويأتي ذلك وفقًا لتوقعات الحسابات الفلكية.
وستصل أطول فترة ظلام فى بعض المناطق لما يقرب من دقيقتين و18 ثانية، وتتركز أفضل أماكن المشاهدة في شمال إسبانيا، وأجزاء من جرينلاند وآيسلندا، حيث يمر المسار الرئيسي لظل القمر، بينما تشهد بقية أوروبا وأجزاء من أمريكا الشمالية كسوفًا جزئيًا بنسب متفاوتة، إلا أن مصر والدول العربية ستكون خارج نطاق الرؤية.
مسار كسوف الشمس الكلي في أغسطس 2026، يبدأ في مناطق نائية من سيبيريا، ثم يعبر شرق جرينلاند وغرب أيسلندا، قبل أن يجتاح شمال إسبانيا، وينتهي خروجه شرق جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط، ويتركز المراقبون في منطقة سكوريسبي سوند في جرينلاند، وشبه جزيرتي ريكياينس وسنايفلسنيس في آيسلندا، وفي المدن الإسبانية ليون وبورجوس وبلد الوليد، ضمن مسار الكسوف، حيث سيتمكنون من رؤية الهالة الشمسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك