أصدر المخرج محمود يحيى بيان توضيحي حول أزمة عرض فيلمه" اختيار مريم" في سينما زاوية، تضمن اعتذار علني للإدارة عن بعض التجاوزات التي شابت حملته المطالبة بعرض الفيلم.
واستهل يحيى بيانه بالرد على ما ورد في بيان سابق لسينما" زاوية"، والذي أشار إلى قبول عرض الفيلم" خوفًا على حياة المخرج وصحته"، حيث أكد أنه تواصل مع إدارة السينما لطمأنتهم على حالته الصحية، موضحًا أنهم غير ملزمين بعرض العمل بناءً على هذا الدافع الإنساني فقط.
مخرج فيلم مريم يعتذر عن اتهامات اللجان الإلكترونية.
وأكد يحيى بأنه راجع أداءه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا اعتزازه بالدفاع عن حق فيلمه في الوصول للجمهور، إلا أنه استدرك قائلًا: " أنا غير راضي عن بعض ما بدر مني تجاه إدارة زاوية، وتحديدًا اتهامي لهم باستخدام لجان السوشيال ميديا ضدي، وهو اتهام لا أملك عليه دليل، وأحسبهم أفضل من ذلك".
وكشف المخرج عن تواصله الشخصي مع الإدارة لتقديم الاعتذار، معلنًا إخلاء ذمته من أي إساءة أو تجاوز شخصي وقع خلال حملة الضغط التي قادها.
وشدد يحيى على أن لسينما" زاوية" الحق الكامل في قبول أو رفض عرض الفيلم دون ممارسة أي ضغوط، مشيرًا إلى أنه سيبلغ الموزع الرسمي للفيلم بهذا الموقف، مضيفًا أنه في حال الموافقة على العرض، فإنه يأمل أن يتم ذلك بمنطق العدالة وتكافؤ الفرص، ومنح الفيلم مساحة عرض عادلة أسوة بالأعمال الأخرى.
كما طمأن الإدارة بشأن محتوى الفيلم، موضحًا أنه عرض في سينما" مترو" بالإسكندرية دون أي حذف أو تدخل رقابي، رغم كونها بيئة أكثر محافظة، مؤكدًا أن الفيلم حاصل على كافة الموافقات الرقابية اللازمة.
واختتم المخرج بيانه بتأكيد التزام شركة الموزعة بتوزيع الفيلم وعرضه تجاريًا في دور عرض أخرى، وذلك بعد جهود ملموسة شملت تدخل نقابة المهن السينمائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك