انخفضت أسعار النفط اليوم الخميس في الوقت الذي يعكف فيه المستثمرون على تقييم خفض وكالة الطاقة الدولية توقعاتها بشأن نمو الطلب العالمي على النفط في 2026 من جهة وتصاعد محتمل للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران من جهة أخرى.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتاً، بما يعادل 0.
43 في المئة، إلى 69.
10 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتاً، أو 0.
36 في المئة، إلى 64.
40 دولار.
وسجل الخامان زيادة بنحو 0.
9 في المئة وواحد في المئة على الترتيب أمس الأربعاء، إذ طغت مخاوف المستثمرين على زيادة مخزونات الخام الأميركية.
وقال المحلل لدى" بي في إم" جون إيفانز إن احتمال تعطل مرور 20 مليون برميل يومياً من النفط عبر مضيق هرمز تسبب في ارتفاع الأسعار على رغم زيادة المخزونات الأميركية، مضيفاً أن تراجع الدولار دعم الأسعار أيضاً.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء، إنهما لم يتوصلا إلى قرار" محدد" حول كيفية المضي قدماً في ما يتعلق بإيران، لكنه أكد أن المفاوضات مع طهران ستستمر.
وقال ترمب أول من أمس الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق مع إيران، في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف المحادثات.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر أن شركة" أرامكو السعودية" قد باعت نفطاً من مشروع الجافورة البالغة قيمته 100 مليار دولار، في أول عملية تصدير معلنة من مشروع تطوير الغاز الطبيعي.
ووفقاً لوكالة" بلومبيرغ" بحسب المصادر، فإن النفط الذي باعته" أرامكو" يعد من المكثفات، وهي سوائل نفطية خفيفة غالباً ما توجد في مكامن الغاز، مشيرة إلى أن الشحنات ستتجه إلى مشترين في آسيا للتحميل في وقت لاحق من هذا الشهر أو في أوائل مارس (آذار).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وأضافت أن هناك شركات من بينها شركات طاقة كبرى ومصاف في آسيا اشترت شحنات عدة فورية من المكثفات، إذ تعد جودة هذه المكثفات مماثلة لدرجات النفط الخفيفة، التي يمكن تكريرها لإنتاج عائد أعلى من منتجات مثل مواد اللقيم البلاستيكية بما في ذلك النافتا أو البنزين.
وبحسب" بلومبيرغ"، فإنه من المخطط أن يستخدم إنتاج الجافورة من الغاز، الموجود في مكامن يصعب الوصول إليها تحت رمال الصحراء في السعودية، بصورة أساسية لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء.
في الأثناء، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 في أحدث تقرير شهري لها عن سوق النفط اليوم الخميس، مشيرة إلى تأثير ارتفاع الأسعار في الاستهلاك.
وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 إلى 850 ألف برميل يومياً من 930 ألف برميل يومياً في توقعات سابقة.
كذلك سيسهم في تحرير نحو مليون برميل يومياً من النفط الخام للتصدير، كانت المملكة تتجه لحرقه لتوليد الكهرباء حتى الآن، إضافة إلى إنتاج أكثر من 600 ألف برميل يومياً من سوائل الغاز الطبيعي والمكثفات بحلول 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك