روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

مرصد الأزهر: الإسلاموفوبيا تُوظَّف سياسيا.. وخطاب المظلومية غير كافٍ للمواجهة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا لم تعد مجرد تحيزات فردية أو ردود أفعال عاطفية، بل تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار من خلالها المخاوف، وتُعاد صياغة صورة «الآخر» وفق اعتبا...

ملخص مرصد
أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار سياسيًا وأمنيًا. وأوضح المرصد أن اختزال الظاهرة في الكراهية الفردية يُغفل طبيعتها الوظيفية في تبرير سياسات إقصائية. وشدد على ضرورة الانتقال من الإدانة الأخلاقية إلى تفكيك البنية المعرفية المنتجة للخطاب الإقصائي وبناء تحالفات واسعة.
  • الإسلاموفوبيا تحولت إلى بنية ممنهجة تُدار سياسيًا وأمنيًا
  • خطاب المظلومية وحده لم يحقق نتائج ملموسة في مواجهة الظاهرة
  • المواجهة تتطلب تفكيك البنية المعرفية وتفعيل الأطر القانونية
من: مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا لم تعد مجرد تحيزات فردية أو ردود أفعال عاطفية، بل تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار من خلالها المخاوف، وتُعاد صياغة صورة «الآخر» وفق اعتبارات سياسية وأمنية، خاصة في أوقات الأزمات والتحولات الجيوسياسية الكبرى.

وأوضح المرصد، في تقرير نشرته وحدة رصد اللغة التركية التابعة له، أن اختزال الظاهرة في إطار الكراهية الفردية يُغفل طبيعتها الوظيفية، حيث تُستدعى الإسلاموفوبيا سياسيًا لتبرير سياسات إقصائية وتشديد إجراءات استثنائية تمس مبادئ التعددية والحقوق المدنية.

وأشار التقرير إلى أن دراسات وتقارير صادرة عن مراكز أبحاث غربية تؤكد أن جانبًا كبيرًا من التصورات السلبية تجاه الإسلام يتشكل عبر منظومات إعلامية وخطابات سياسية تعيد إنتاج صور نمطية، لا عبر تجارب احتكاك مباشر، بما يكشف عن دور السرديات الممنهجة في صناعة الخوف وتغذيته داخل المجتمعات.

ولفت المرصد إلى أن هيمنة خطاب المظلومية على جهود المواجهة، رغم صدقه وشرعيته، لم تحقق نتائج ملموسة، بل أسهمت أحيانًا في ترسيخ صورة المسلم باعتباره طرفًا منفعلاً لا فاعلًا، كما غذّت ثنائية الاستقطاب الحاد «نحن/هم» التي توظفها تيارات اليمين المتطرف في تعبئة الخوف الجماعي.

وشدد على أن مواجهة الإسلاموفوبيا لا ينبغي أن تظل في إطار الإدانة الأخلاقية فقط، بل تتطلب الانتقال إلى مسارات أكثر فاعلية، تبدأ بتفكيك البنية المعرفية المنتجة للخطاب الإقصائي، مرورًا بتفعيل الأطر القانونية التي تجرّم التمييز على أساس الدين، وصولًا إلى بناء تحالفات سياسية ومجتمعية واسعة تدافع عن قيم التعددية والمواطنة المتساوية.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن مواجهة الإسلاموفوبيا مشروع طويل الأمد، يقوم على تحويل القيم إلى سياسات، والحقوق إلى تشريعات، والاحتجاج إلى تأثير مؤسسي قابل للقياس، بما يسهم في كسر دائرة الإقصاء وبناء مجال عام أكثر عدلًا وشمولًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك