رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

خبراء أمريكيون يرصدون للجزيرة نت مخرجات لقاء ترمب ونتنياهو

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

واشنطن – قال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران، وذلك بعد اجتماعه في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء. .وجاء هذا التصريح مخ...

ملخص مرصد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران، بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وعبّر خبراء أمريكيون عن رأيهم بأن نتنياهو غادر واشنطن وهو يحمل القلق نفسه بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران كما كان عند وصوله.
  • نتنياهو حمل للبيت الأبيض مطالب بضرورة التخلص من البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية
  • ترمب أكد استمرار المسار الدبلوماسي مع إيران، مخيبا آمال الجانب الإسرائيلي
  • خبراء أمريكيون رصدوا تراجع نفوذ نتنياهو في واشنطن وقلقه من صفقة أمريكية مع طهران
من: دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو أين: واشنطن - البيت الأبيض متى: أمس الأربعاء

واشنطن – قال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستواصل المسار الدبلوماسي مع إيران، وذلك بعد اجتماعه في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء.

وجاء هذا التصريح مخيبا لآمال الجانب الإسرائيلي التي حملها نتنياهو للبيت الأبيض، وعلى رأسها ضرورة التخلّص من البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية، وتقييد أنصار وحلفاء طهران في العراق، ولبنان، وفلسطين، واليمن.

يقرأ الإسرائيليون جيدا درجة حساسية التركيبة السياسية الأمريكية الحالية، والتي يجب الحذر معها خشية أن يُنظر إلى نتنياهو وكأنه يحاول دفع واشنطن تجاه الحرب.

ولرصد تبعات ومخرجات زيارة نتنياهو للبيت الأبيض ولقائه بالرئيس ترمب، استطلعت الجزيرة نت آراء 4 خبراء أمريكيين.

يقول المسؤول السابق بمجلس الأمن القومي والخبير حاليا بالمركز العربي في واشنطن تشارلز دان: " من الواضح أن نتنياهو قلق بشأن مفاوضات الولايات المتحدة مع إيران، ويشك في قدرتها على تحقيق الأهداف والتطلعات الإسرائيلية، التي تشمل تقييد أو إنهاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ووقف دعمها للوكلاء المناهضين لإسرائيل، وبالطبع وقف أنشطة التخصيب النووي".

ويضيف دان: إن" نتنياهو قلق من أن ترمب قد يميل لصفقة مع طهران، نظرا لعدم توقع واستعداد إسرائيل لسيناريو إبرام صفقة، والتي يخشى نتنياهو أن تترك عناصر مهمة من قدرات إيران الهجومية في مكانها.

وكان لدى إسرائيل مخاوف مماثلة بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران أثناء فترة حكم ترمب الأولى أيضا".

وصرّح ترمب بعد الاجتماع: " لم يخرج شيء حاسم"، مما يعني على الأرجح أن نتنياهو يغادر واشنطن وهو يحمل القلق نفسه بشأن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران كما كان عند وصوله.

أما نائب وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأوسط، والخبير حاليا بالمجلس الأطلسي السفير ديفيد ماك، فيقول إن نتنياهو حاول إقناع ترمب بقبول ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية.

ولكنّ هذا سيكون انتكاسة لعلاقات ترمب مع الدول العربية والإسلامية وهم شركاء إستراتيجيون للولايات المتحدة.

ويضيف: " العديد من تلك الدول لديها علاقات تجارية وثيقة مع ترمب، وأفراد عائلته، ودوائر مستشاريه في واشنطن ونيويورك وفلوريدا.

ومن شأن مهادنة ترمب لنتنياهو أن تعرّض مكانته في التاريخ للخطر، لأنه أعلن معارضته للضم.

آمل أن يقاوم ترمب".

وبرأي المسؤول السابق بالبيت الأبيض والبنتاغون ديفيد دي روش، فإن نتنياهو لم يتمكّن من فرض أية شروط على ترمب، لكنه طرح عدم التدخل في العمل الأحادي الإسرائيلي ضد إيران، حال شنها هجمات بصورة منفصلة.

ويقول دي روش إن اجتماع ترمب مع نتنياهو جاء في ظل تراجع كبير بنفوذ الأخير في واشنطن مع تراجع الدعم الشعبي والسياسي لإسرائيل بشكل عام في الولايات المتحدة.

وكذلك تراجع دعمها في الحزب الديمقراطي.

أما بين الأمريكيين الذين يدعمون إسرائيل بشكل عام، فيشير دي روش إلى نسبة كبيرة ومتزايدة منهم" يكرهون نتنياهو ويشعرون أن استمرار حكمه يضر بالمصالح الإسرائيلية".

ولذا، يعتقد أن جو بايدن هو آخر رئيس ديمقراطي يدعم إسرائيل بشكل غريزي.

ولذا، يقول دي روش إن نتنياهو لا يملك النفوذ لتهديد ترامب بفقدان الأصوات في انتخابات الكونغرس المقبلة.

و" لحسن حظ نتنياهو، فإن الرأي القائل إن إيران دولة خطيرة ستزعزع استقرار المنطقة إذا تركت دون رقابة، هو رؤية مشتركة له مع ترمب، لكنّ إسرائيل لديها شعور أكبر بالخطر والإلحاح".

من بين مخاوف إسرائيل، حسبما يذكرها الخبير الأمريكي:

إعادة إيران العمل في بناء برنامجها النووي، وهذا سيكون الزاوية الأكثر احتمالا للقيام برد أمريكي إسرائيلي مشترك.

إعادة تشكيل شبكة الدفاع الجوي الإيراني، وفي هذا يرجّح دي روش أن تتخذ إسرائيل إجراءات أحادية الجانب إذا لم توافق الولايات المتحدة على مشاركتها.

ومنها إجراءات ضد منشآت إنتاج أو إطلاق الصواريخ الإيرانية.

استمرار الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني والحوثيين والفصائل العراقية المسلحة.

يقول السفير فريدريك هوف، المسؤول السابق بوزارة الخارجية، والخبير حاليا بالمجلس الأطلسي، إن نتنياهو حاول إقناع ترمب بأن تحييد ما سمّاه" اختراق" إيران للعالم العربي وتقييد قدراتها الصاروخية الإستراتيجية هما أهداف لا تقل أهمية عن قضية الملف النووي.

و" حاول نتنياهو كذلك تحذير ترامب من أن طهران ستحاول إطالة المفاوضات النووية لأطول فترة ممكنة مع تعزيز قدرات" وكلائها" في لبنان والعراق واليمن".

ويقول هوف: إن" رئيس وزراء إسرائيل لا يملك القدرة على فرض شروط على الرئيس ترمب، لكن يمكن له أن يقنعه بأن النصيحة المقدمة له من تركيا ودول عربية أخرى لمعالجة قضية واحدة مع إيران، وهي الملف النووي، هي نصيحة سيئة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك