أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية تأسيس الجمعية السورية للمدققين الداخليين، في خطوة قال إنها تمثل انطلاقة مهنية جديدة تسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتعزيز منظومة الشفافية والمساءلة في البلاد.
وأكد برنية في منشور عبر منصة" لينكد إن" اليوم الخميس أن الوزارة تتطلع إلى أن تكون الجمعية منصة فاعلة لتطوير الكفاءات الوطنية ونشر المعرفة المهنية، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويواكب متطلبات الإصلاح الإداري والمالي.
وأشار إلى أن الجمعية ستضم أيضاً مديري المخاطر، بما يعزز التكامل بين وظائف التدقيق وإدارة المخاطر داخل المؤسسات العامة.
وأوضح وزير المالية أن مهنة التدقيق الداخلي تُعدّ أحد الركائز الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي، وضمان كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الانضباط المالي، إلى جانب رفع جاهزية المؤسسات في إدارة المخاطر بكفاءة وفعالية.
وأضاف أن الارتقاء بهذه المهنة سيسهم في دعم متخذي القرار وتحسين جودة الأداء المستدام داخل مؤسسات الدولة.
وبيّن برنية أن تأسيس الجمعية ينسجم مع خطة وزارة المالية الرامية إلى تطوير المهن المالية في سوريا وتحديث أدوات الحوكمة، مشدداً على دعم الوزارة لجميع المبادرات المهنية التي تعزز النزاهة والكفاءة، بالتكامل مع الدور الذي تؤديه كل من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية في تهيئة بيئة عمل قائمة على الشفافية والمساءلة، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك