نفّذت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك" أندوف"، اليوم الأربعاء، عملية تفجير آمنة لذخائر حربية غير منفجرة في محيط سد الرقاد بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، جنوب غربي سوريا.
ونقلت وكالة" سانا"، أن العملية تأتي ضمن المهام الميدانية الدورية التي تنفذها القوة، وتشمل إزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة الناتجة عن النزاعات السابقة، وذلك بهدف الحد من المخاطر على المدنيين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويتزامن هذا النشاط مع تأكيدات أممية متكررة بشأن التزام البعثة بمهامها، ولا سيما خلال زيارة وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، إلى منطقة الجولان في كانون الثاني الماضي.
وخلال الزيارة، التقى لاكروا بعناصر القوة واستمع إلى إحاطة حول الوضع الميداني، مشيداً بـ" احترافيتهم وصمودهم في بيئة أمنية صعبة"، ومؤكداً أنهم" يؤدون مهامهم باجتهاد رغم تعقيدات السياق الميداني".
وتجدر الإشارة إلى أن قوة" أندوف" أُنشئت عقب توقيع اتفاق فصل القوات بين سوريا وإسرائيل عام 1974، وتتمثل ولايتها في مراقبة وقف إطلاق النار، والإشراف على منطقة الفصل، وهي منطقة عازلة منزوعة السلاح، إضافة إلى منطقة تحديد القوات التي تُفرض فيها قيود على انتشار القوات والمعدات العسكرية لكل من الجانبين في مرتفعات الجولان.
وفي أواخر العام الماضي، جدّد مجلس الأمن الدولي، المؤلف من 15 دولة عضواً، بالإجماع ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك، في مرتفعات الجولان لمدة ستة أشهر، حتى 30 حزيران القادم، وذلك استناداً إلى مشروع قرار تقدّمت به كل من الولايات المتحدة وروسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك