منعت" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شركات النقل من تسيير رحلات بين محافظة الحسكة وباقي المحافظات السورية.
وأفادت عدة شركات نقل لموقع تلفزيون سوريا أن" قسد" هددت بفرض مخالفات على كل شركة تخالف القرار، في وقتٍ شهدت تعرفة النقل بين الحسكة ودمشق ارتفاعاً وصل إلى 100 دولار أميركي للراكب الواحد.
وقال مصدر إداري من شركة نقل في الحسكة إن" قسد قطعت إمدادات الوقود عن الشركات منذ أكثر من أسبوعين وأوقفت منح الموافقات الأمنية للحافلات التي تغادر الكراج لمنع الشركات من تسيير رحلتها".
وأشار المصدر إلى أن عدداً من الشركات تسير رحلاتها من دون موافقة" قسد" وتسلك طرقاً ريفية صعبة بهدف الاستمرار في نقل المسافرين ومعظمهم طلاب ومرضى من محافظة الحسكة وإليها.
وحجزت" قسد" عدداً من حافلات شركات النقل بذريعة عدم الالتزام بقرار عدم تسيير رحلات ونقل المسافرين إلى المنطقة.
وقالت شيرين شيخي (اسم مستعار) وهي طالبة جامعية وصلت من دمشق قبل يومين إلى القامشلي إن" حاجز الأسايش منع دخول حافلتهم إلى مدينة القامشلي ما أجبرهم على التوقف لعدة ساعات في حاجز جنوبي المدينة"، موضحةً أن" الرحلة استمرت لأكثر من 20 ساعة وسلك الباص طرقاً ريفية، لا وجود لشبكة الاتصالات فيها لتفادي حواجز الأسايش في ريف الحسكة".
واضطر الأهالي للاحتجاج أمام حاجز" الأسايش" جنوبي القامشلي لإدخال أفراد عوائلهم للمدينة في حين لم يسمح للحافلة بالدخول وحجزت" قسد" الحافلة لاحقاً.
قالت مصادر عدة من كراجي الحسكة والقامشلي إن المسؤول الأمني عن الكراج يسمح لبعض الشركات والحافلات بنقل الركاب مقابل حصوله على نسبة من الأجور ما أدى إلى ارتفاعها بشكل كبير.
وأوضحت المصادر أن سعر تعرفة السفر ارتفعت بنسبة 10 أضعاف حيث دفع بعض المسافرين مبلغ 100 دولار عن الراكب الواحد في أثناء السفر في حافلات نقل صغيرة و50 دولاراً ضمن بعض رحلات شركات النقل، في حين كان السعر السابق لتذكرة الراكب الواحد بين دمشق والقامشلي قرابة 120 ألف ليرة سورية (قرابة 10 دولارات).
وأشارت المصادر إلى أن سيارات نقل الركاب الصغيرة المعروفة باسم (H1) تنقل الركاب بسعر يتراوح بين ٦٠٠ ألف إلى مليون ليرة للشخص الواحد، ويتم السماح لها بالعبور عبر حواجز" قسد" في الحسكة والتي يفرض عناصرها مبلغاً على السيارات للسماح لهم بالدخول والخروج عبرها.
وأمس الأربعاء، أزالت" قوات سوريا الديمقراطية" سواتر ترابية كانت قد أنشأتها مؤخراً على طريق الخرافي الواصل بين الحسكة ومحافظة دير الزور وكذلك على طريق" أبيض" الواصل بمحافظة الرقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك