أصدر الدفاع المدني، بيانًا رسميًا أوضح فيه أن الأعمال الجارية تهدف إلى إزالة الركام الناتج عن القصف السابق وفتح الطرقات المغلقة، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتسريع وتيرة التعافي وتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى منازلهم.
وبحسب البيان، انطلقت الفرق صباح يوم الاربعاء 11 شباط في بلدة سلمى بريف اللاذقية، حيث بدأت بفتح الطرق المتضررة وتجميع الأنقاض تمهيدًا لترحيلها، على أن تمتد الأعمال لتشمل مختلف القرى المدمرة في منطقة جبل الأكراد.
وفي سياق متصل، كانت محافظة حلب قد أطلقت في تشرين الثاني الماضي مشروع تعاون مشترك مع منظمات الأمم المتحدة، يركز على ترحيل الأنقاض وإعادة تدويرها، إضافة إلى توفير المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لدعم أعمال التأهيل.
وأشار مراسل قناة الإخبارية إلى أن المشروع يتضمن أيضًا تنفيذ أعمال خدمية في أحياء حلب الشرقية، تشمل تركيب محولات كهربائية وصيانة الشبكات، حيث جرى تركيب 22 محولًا كهربائيًا ومد شبكة كهرباء بطول يتجاوز 50 كيلومترًا، بما يخدم أكثر من مئة ألف شخص.
كما يشمل المشروع دعم معمل تدوير الأنقاض في منطقة الراموسة، من خلال توسيع قدراته التشغيلية وإعادة تدوير أكثر من 50 ألف متر مكعب من الأنقاض، وتحويلها إلى مواد قابلة للاستخدام في مشاريع المرافق العامة والبنية التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك