قال متحدث عسكري، إن سفينة حربية أمريكية وسفينة إمداد تابعة للبحرية تصادمتا معاً أثناء عملية للتزود بالوقود بالقرب من أمريكا الجنوبية.
وأضاف لصحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة يوم الأربعاء عندما اصطدمت سفينة حربية أمريكية وسفينة إمداد تابعة للبحرية مخصصة للتعزيزات العسكرية في منطقة البحر الكاريبي أثناء عملية تزويد بالوقود من سفينة إلى أخرى.
وقال المتحدث باسم القيادة الجنوبية الأمريكية، العقيد إيمانويل أورتيز، إن المدمّرة الأمريكية «يو إس إس تروكستون» من فئة «أرلي بيرك» وسفينة الدعم القتالي السريع «يو إس إن إس سابلاي» من فئة «سبلاي» اصطدمتا أثناء عملية تزويد بالوقود في عرض البحر.
وأضاف أورتيز أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة وحالتهما مستقرة، وأن السفينتين أكدتا قدرتهما على مواصلة الإبحار بأمان.
وأضاف أورتيز أن سبب التصادم لم يتضح بعد، والحادث قيد التحقيق.
ولم يتوفر الموقع الدقيق للتصادم على الفور، فيما غادرت سفينة الشحن «تروكستون» ميناءها الرئيسي في نورفولك، بولاية فرجينيا، في 6 فبراير لبدء انتشارها المقرر.
وتعمل سفينة الإمداد في منطقة البحر الكاريبي.
وقال مسؤول عسكري إن التصادم وقع في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية، والتي تشمل منطقة البحر الكاريبي وأجزاء من جنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر بتعزيزات بحرية ضخمة في منطقة الكاريبي خلال الأشهر الأخيرة لدعم حملته ضد تجار المخدرات.
وتضم القيادة الجنوبية الأمريكية 12 سفينة حربية، من بينها حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ومجموعتها الضاربة.
وتتضمن عمليات التزويد أثناء الإبحار نقل الإمدادات والوقود بين سفينتين تبحران جنباً إلى جنب.
وسفن مثل سفينة الإمداد مملوكة للبحرية، ولكن يديرها في الغالب بحارة مدنيون.
تُعدّ حوادث التصادم التي تتعرض لها سفن حربية تابعة للبحرية نادرة نسبياً، لكنها قد تكون مميتة، كما جرى في حوادث سابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك