البحث أظهر أن النسيج الدهني يحتوي على نوع خاص من الخلايا المناعية يُعرف بـ" البلعميات المقيمة"، وهي خلايا تعمل على تنظيف الأنسجة وكبح الالتهاب.
ومع زيادة الدهون الحشوية، ينخفض بروتين مهم يُسمى SerpinB2، ما يؤدي إلى موت هذه الخلايا الواقية وارتفاع الالتهاب، وبالتالي تدهور حساسية الإنسولين وتطور مقاومة الإنسولين ثم السكري.
وفي تجارب أولية على فئران بدينة، ساعدت مضادات الأكسدة في استعادة هذه الخلايا وتحسين استجابة الجسم للإنسولين، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف حماية التوازن المناعي داخل الدهون، وربما دعم فعالية أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك ومونجارو عند حدوث مرحلة “الثبات”.
الدراسة تؤكد أن الدهون الحشوية ليست مجرد مخزن للطاقة، بل نسيج نشط يؤثر مناعياً وهرمونياً على الجسم كله.
وحتى تتطور العلاجات الجديدة، يظل خفض الدهون الحشوية عبر التغذية المتوازنة والنشاط البدني هو خط الدفاع الأول ضد السكري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك