عُقد بالعاصمة طرابلس، الملتقى الوطني لدعم العملية السياسية وبناء الدولة الليبية، تحت شعار «الحوار هو الحل»، وذلك بفندق المهاري راديسون بلو، وبمشاركة عدد من الأحزاب السياسية، وشخصيات وطنية، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وناقش الملتقى جملة من القضايا المرتبطة بمسار العملية السياسية، في ظل التحديات التي تواجه الدولة الليبية، مؤكدًا على أهمية الحوار كمدخل أساسي لتجاوز حالة الانسداد السياسي وتعزيز فرص بناء مؤسسات مستقرة.
وتضمنت أعمال الملتقى كلمات ومداخلات للأحزاب السياسية، تناولت الأوضاع الراهنة وآفاق الحل، حيث جرى التأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة المسارات السابقة التي لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة، وضرورة تبني مقاربات سياسية أكثر جدية تستعيد ثقة المواطنين في العملية السياسية.
كما شددت المداخلات على أن الأزمة القائمة تتجاوز مسألة غياب المبادرات أو قنوات الحوار، لتصل إلى الحاجة لاتخاذ قرارات سياسية حاسمة تضع حدًا لحالة الجمود، وتقود إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة ضمن إطار زمني واضح، إلى جانب توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء المراحل الانتقالية الممتدة.
وأكد المشاركون في الملتقى مسؤولية الأطراف المعرقلة عن استمرار الانقسام السياسي وتداعياته على الأوضاع المعيشية، داعين بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية، يقوم على احترام الإرادة الشعبية ودعم مسار سياسي واضح المعالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك