أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها لم تسجل أية خسائر بالمؤسسات السجنية، على إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، مشددة على أن الوضع ظل تحت السيطرة بفضل الإجراءات الاستباقية المتخذة.
وأوضحت المندوبية في بلاغ لها أنها “لم تسجل أية خسائر جراء هذه الظروف المناخية، وذلك بفضل التدابير والإجراءات الاحترازية التي سارعت إلى اتخاذها”، مشيرة إلى أن هذه التدابير تمثلت أساسا في “الرفع من مستوى اليقظة والتعبئة بين صفوف الموظفين داخل المؤسسات السجنية المتواجدة بالمناطق المتأثرة، مع ضمان استمرارية تأمين مخزون استراتيجي كاف للتموين بالمواد الغذائية الأساسية، وكذا استمرارية استفادة النزلاء من باقي الخدمات”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “بفضل ذلك، فقد ظلت الوضعية عادية بجميع المؤسسات السجنية”، لافتا إلى أن الانقطاعات التي عرفتها بعض الطرق المؤدية إلى بعض المؤسسات “سجلت لفترات محدودة”، باستثناء السجن المحلي طنجة 2، الذي شهد “انقطاع الطريق المؤدية إليه، جراء فيضان الوادي المجاور للمؤسسة”.
وفي هذا السياق، أبرزت المندوبية أنه تم اتخاذ تدابير إضافية، حيث “وبالتنسيق مع السلطات القضائية، تم التحويل المؤقت لإيداع السجناء الوافدين الجدد إلى السجن المحلي بأصيلة، واعتماد تدبير مرن لإجراءات التقاضي عن بعد”، كما تم “الرفع من وتيرة استفادة جميع السجناء من خدمة الهاتف الثابت للتواصل مع ذويهم”، وذلك بعد “تسجيل التوقف المؤقت للزيارات العائلية بفعل تعذر وصول الزوار إلى هذه المؤسسة”.
وبخصوص ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول وضعية السجناء بالسجن المحلي القصر الكبير، شددت المندوبية على أن “هذه المؤسسة قد تم إغلاقها منذ شهر أكتوبر 2020”.
وفي ختام بلاغها، نوهت المندوبية العامة بـ”الجهود المبذولة من طرف السلطات المختصة، وكذا كافة القطاعات الشريكة وما أبانت عنه من تعبئة مستمرة وتنسيق فعال خلال هذه الظرفية الاستثنائية”، كما أشادت بما أبان عنه الموظفون من “تضحية ونكران الذات في سبيل ضمان السير العادي للعمل”، مؤكدة “مواصلتها التتبع الدقيق للوضع بالمؤسسات السجنية واتخاذ ما يلزم من تدابير إضافية كلما دعت الضرورة إلى ذلك بالتنسيق مع السلطات المختصة، حفاظا على أمن وسلامة النزلاء والموظفين والمرتفقين، إلى حين استقرار الوضعية المناخية”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك