Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

مرصد الأزهر: الإسلاموفوبيا تُوظَّف سياسيا.. وخطاب المظلومية غير كافٍ للمواجهة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا لم تعد مجرد تحيزات فردية أو ردود أفعال عاطفية، بل تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار من خلالها المخاوف، وتُعاد صياغة صورة «الآخر» وفق اعتبا...

ملخص مرصد
أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار سياسيًا لتبرير سياسات إقصائية. وأوضح المرصد أن اختزال الظاهرة في إطار الكراهية الفردية يُغفل طبيعتها الوظيفية، مشيرًا إلى أن خطاب المظلومية وحده لم يحقق نتائج ملموسة في مواجهتها. وشدد على ضرورة الانتقال من الإدانة الأخلاقية إلى مسارات أكثر فاعلية تشمل تفكيك البنية المعرفية المنتجة للخطاب الإقصائي وبناء تحالفات واسعة.
  • الإسلاموفوبيا تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار سياسيًا
  • خطاب المظلومية وحده لم يحقق نتائج ملموسة في مواجهة الظاهرة
  • المواجهة تتطلب تفكيك البنية المعرفية وبناء تحالفات سياسية ومجتمعية
من: مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الإسلاموفوبيا لم تعد مجرد تحيزات فردية أو ردود أفعال عاطفية، بل تحولت إلى بنية ممنهجة داخل النظام العالمي تُدار من خلالها المخاوف، وتُعاد صياغة صورة «الآخر» وفق اعتبارات سياسية وأمنية، خاصة في أوقات الأزمات والتحولات الجيوسياسية الكبرى.

وأوضح المرصد، في تقرير نشرته وحدة رصد اللغة التركية التابعة له، أن اختزال الظاهرة في إطار الكراهية الفردية يُغفل طبيعتها الوظيفية، حيث تُستدعى الإسلاموفوبيا سياسيًا لتبرير سياسات إقصائية وتشديد إجراءات استثنائية تمس مبادئ التعددية والحقوق المدنية.

وأشار التقرير إلى أن دراسات وتقارير صادرة عن مراكز أبحاث غربية تؤكد أن جانبًا كبيرًا من التصورات السلبية تجاه الإسلام يتشكل عبر منظومات إعلامية وخطابات سياسية تعيد إنتاج صور نمطية، لا عبر تجارب احتكاك مباشر، بما يكشف عن دور السرديات الممنهجة في صناعة الخوف وتغذيته داخل المجتمعات.

ولفت المرصد إلى أن هيمنة خطاب المظلومية على جهود المواجهة، رغم صدقه وشرعيته، لم تحقق نتائج ملموسة، بل أسهمت أحيانًا في ترسيخ صورة المسلم باعتباره طرفًا منفعلاً لا فاعلًا، كما غذّت ثنائية الاستقطاب الحاد «نحن/هم» التي توظفها تيارات اليمين المتطرف في تعبئة الخوف الجماعي.

وشدد على أن مواجهة الإسلاموفوبيا لا ينبغي أن تظل في إطار الإدانة الأخلاقية فقط، بل تتطلب الانتقال إلى مسارات أكثر فاعلية، تبدأ بتفكيك البنية المعرفية المنتجة للخطاب الإقصائي، مرورًا بتفعيل الأطر القانونية التي تجرّم التمييز على أساس الدين، وصولًا إلى بناء تحالفات سياسية ومجتمعية واسعة تدافع عن قيم التعددية والمواطنة المتساوية.

واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على أن مواجهة الإسلاموفوبيا مشروع طويل الأمد، يقوم على تحويل القيم إلى سياسات، والحقوق إلى تشريعات، والاحتجاج إلى تأثير مؤسسي قابل للقياس، بما يسهم في كسر دائرة الإقصاء وبناء مجال عام أكثر عدلًا وشمولًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك