لا يعني إصابة الشخص بالسكري التخلي عن الأرز، لكن مراقبة نوعه وطريقة تحضيره وكمية تناوله تلعب دورًا رئيسيًا في التحكم بمستوى السكر بعد الوجبات.
خبراء التغذية يؤكدون أن بعض التعديلات البسيطة يمكن أن تقلل تأثير الأرز على ارتفاع السكر، مع السماح بالاستمتاع بهذا الغذاء الشائع.
تشير الدراسات، بما فيها المنشورة في المعاهد الأمريكية للصحة، إلى أن الأرز الأبيض قد يؤدي إلى ارتفاع سريع لمستوى السكر في الدم، خاصة عند تناوله بكثرة.
لكن مع بعض الحيل الغذائية، يمكن للمرضى تقليل هذا التأثير، بحسب موقع تايمز ناو.
الأرز ليس واحدًا بالنسبة للسكر في الدم.
فالأرز الأبيض المصقول يرفع السكر بسرعة، بينما الأنواع ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تساعد على تثبيت مستواه.
من الخيارات المفضلة:
هذه الأنواع تحتوي على ألياف أكثر، مما يبطئ عملية الهضم ويزيد الشبع، كما يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
2- تبريد الأرز قبل إعادة تسخينه.
حيلة فعّالة لتحسين تأثير الأرز على السكر هي تبريده بعد الطهي ثم إعادة تسخينه.
هذا يحوّل جزءًا من النشويات إلى" نشا مقاوم" يُبطئ امتصاص الجلوكوز، ويدعم صحة الأمعاء.
لتطبيقها، يُطهى الأرز كالمعتاد، ثم يُترك ليبرد في الثلاجة لساعات أو طوال الليل، ويعاد تسخينه برفق قبل التناول.
حتى الأرز الصحي قد يرفع مستوى السكر إذا تم تناوله وحده أو بكميات كبيرة.
نصيحة الخبراء: نصف كوب من الأرز المطبوخ لكل وجبة، مع مكونات أخرى لتقليل التأثير:
البروتين: مثل البيض، العدس، الدجاج، أو السمك.
الدهون الصحية: مكسرات، بذور، أو الزبادي.
الخضروات الغنية بالألياف: حسب الموسم.
هذا الأسلوب يُبطئ الهضم ويقلل من ارتفاع السكر المفاجئ، ويُنصح بعدم تناول الأرز وحده، خاصة على معدة فارغة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك