سجلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً مرتفعاً اليوم الخميس، وقادت الأسهم الفرنسية المكاسب بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل" لوغراند" و" إيرميس".
وصعد مؤشر" ستوكس 600" الأوروبي 0.
7 في المئة إلى 625.
86 نقطة، وارتفع مؤشر" كاك 40" الفرنسي بأكثر من 1.
4 في المئة.
وزادت أسهم" لوغراند" 3.
3 في المئة، بعد أن قالت مجموعة إقامة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني إن الطلب القوي على مراكز البيانات يساعدها في التوسع، مما يدعم زيادة طفيفة في أهدافها للربحية على المدى المتوسط.
وسجلت" إيرميس" نمواً ثابتاً في الإيرادات للربع الثاني على التوالي، مدعومة بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، مما أدى إلى ارتفاع أسهم مجموعة المنتجات الفاخرة 2.
3 في المئة.
وشعر المستثمرون على مستوى العالم بالارتياح، لأن البيانات الأميركية الصادرة أمس الأربعاء عكست متانة سوق العمل بصورة عامة، في حين تراجعت موقتاً المخاوف من اضطراب بقطاع الذكاء الاصطناعي التي أثرت في الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.
وعلى صعيد عمليات الدمج والاستحواذ، قفزت أسهم شركة إدارة الأموال" شرودرز" 30 في المئة، بعد أن وافقت شركة إدارة الأصول الأميركية" نوفين" على شراء الشركة البريطانية في مقابل 9.
9 مليار جنيه استرليني (13.
5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة تبلغ القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها قرابة 2.
5 تريليون دولار.
في موسكو، قال وزير الاقتصاد الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف اليوم الخميس إن اقتصاد بلاده سيواصل التباطؤ في النصف الأول من عام 2026.
ونقلت وكالة " إنترفاكس" عن ريشيتنيكوف قوله اليوم الخميس، إنه لا يزال هناك مجال لتيسير السياسة النقدية.
" المركزي التركي" يثبت هدف التضخم.
في أوروبا أيضاً، قال محافظ البنك المركزي التركي فاتح قره خان اليوم الخميس، إن البنك أبقى هدفه المرحلي لمعدل التضخم بحلول نهاية عام 2026 عند 16 في المئة، لكنه رفع نطاق توقعاته إلى 15-20 في المئة من 13 إلى 19 في المئة.
وأضاف قره خان، أثناء استعراض تقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أن البنك أبقى أيضاً على هدفه المرحلي للتضخم بنهاية عام 2027 عند تسعة في المئة، وبنهاية 2028 عند ثمانية في المئة.
مؤشر" نيكاي" يتجاوز 58 ألف نقطة للمرة الأولى.
أما، في شرق آسيا، فتجاوز مؤشر" نيكاي" الياباني مستوى 58 ألف نقطة للمرة الأولى اليوم الخميس، ليلحق بموجة صعود تشهدها السندات الحكومية والين، في وقت تستوعب فيه الأسواق تداعيات الفوز التاريخي لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
ومع استئناف التداول بعد عطلة في اليابان، سجل" نيكاي" 225 القياسي مستوى قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.
08 نقطة، قبل أن يتخلى عن بعض المكاسب ليغلق عند 57639.
84 نقطة.
وارتفع مؤشر" نيكاي" حتى الآن في عام 2026 بنسبة 15 في المئة تقريباً، وصعد مؤشر" توبكس" الأوسع نطاقاً 0.
7 في المئة الى 3882.
16 نقطة.
ويشهد رابع أكبر اقتصاد في العالم حالياً موسم نتائج الشركات، وارتفعت أسواق الأسهم اليابانية بدعم من توقعات بأن الفوز الحاسم للحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي في الانتخابات العامة التي جرت يوم الأحد سيمكنها من إقرار إجراءات الإنفاق وتخفيف الضرائب.
علي صعيد أسواق المعادن الثمينة، انخفضت أسعار الذهب اليوم الخميس، بعد صدور بيانات أقوى من المتوقع عن الوظائف في الولايات المتحدة لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي، مما أدى إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية في المدى القريب، بينما وضعت قوة الدولار ضغطاً إضافياً على السوق.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.
3 في المئة إلى 5064.
90 دولار للأوقية (الأونصة)، وخسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) المقبل 0.
2 في المئة لتصل إلى 5086.
30 دولار للأوقية.
وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.
5 في المئة إلى 83.
59 دولار للأوقية، بعد ارتفاعها أربعة في المئة أمس الأربعاء.
وقال أولي هانسن رئيس أبحاث السلع الأولية في ساكسو بنك" تراجع الذهب من فوق 5100 دولار والفضة من فوق 86 دولاراً، بعد أن خففت بيانات الوظائف الأميركية الأقوى من المتوقع من التوقعات بقرارات وشيكة لخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، مما أدى إلى ارتفاع الدولار.
وصعد مؤشر الدولار بعد تقرير الوظائف الذي أشار إلى متانة الاقتصاد الأميركي، ويزيد ارتفاع الدولار من كلفة أسعار المعادن المقومة بالعملة الأميركية بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك