الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الخيامية تفتح أبواب البهجة مع اقتراب الشهر الكريم.. الفوانيس والزينة تعيد الروح للطقوس الرمضانية الأصيلة.. أصحاب المحال يؤكدون إقبالا على المنتج المحلى تقديرا لجودته وحرفيته.. والزوار: رمضان فى مصر حا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

مع أولى خطواتك في شارع الخيامية، تدرك على الفور أن لرمضان هنا طابعًا خاصًا؛ الفوانيس الملونة تتدلى من كل زاوية، والزينة تتشابك فوق الرؤوس كأنها خيوط فرح منسوجة بعناية، وكل تفصيلة تحكي حكاية عشق لشهر ل...

ملخص مرصد
يستعد شارع الخيامية لاستقبال رمضان بأجواء مميزة، حيث تزين الفوانيس الملونة والزينة التقليدية المكان. يؤكد بائعو الفوانيس على إقبال كبير على المنتج المحلي تقديرًا لجودته وحرفيته. الزوار يروون فرحتهم بالاحتفالات الرمضانية وتقاليدها الأصيلة.
  • تزين الفوانيس والزينة شارع الخيامية استعدادًا لرمضان.
  • يقول بائعو الفوانيس إن المنتج المحلي يحظى بإقبال كبير.
  • الزوار يروون فرحتهم بالاحتفالات الرمضانية وتقاليدها.
من: محمد صلاح، محمود كحيل، عبير توفيق، حنين توفيق أين: شارع الخيامية

مع أولى خطواتك في شارع الخيامية، تدرك على الفور أن لرمضان هنا طابعًا خاصًا؛ الفوانيس الملونة تتدلى من كل زاوية، والزينة تتشابك فوق الرؤوس كأنها خيوط فرح منسوجة بعناية، وكل تفصيلة تحكي حكاية عشق لشهر له مكانة خاصة في قلوب المصريين.

عدسة" اليوم السابع" ترصد ملامح البهجة في وجوه المارة، وضحكات الأطفال وهم يختارون فوانيسهم، وحركة الشارع النشطة استعدادًا لاستقبال الشهر الكريم، هنا، في الخيامية، لا تُعلق الزينة فقط، بل تُعلق معها مشاعر الفرح والحنين، ويُعاد إحياء طقوس رمضانية أصيلة تملأ المكان دفئًا وروحًا.

وتحت أضواء الفوانيس المتلألئة، وبين زحام الاستعدادات لقدوم الشهر الكريم، قال محمد صلاح، أحد بائعي الفوانيس بمنطقة الربع والخيامية، إن مهنة صناعة وبيع الفوانيس ورثها عن آبائه منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أن الإقبال لا يزال كبيرًا على الفانوس القديم بطابعه التراثي، الذي يفضله الناس لما يحمله من جمال وأصالة، فضلًا عن أن أسعاره تناسب مختلف الفئات.

وعلى امتداد الشارع، حيث تتنوع الأشكال وتتعدد الأسماء، أوضح صلاح أن للفوانيس مسميات متوارثة منذ سنوات، من بينها" الشمامة الصغير"، و" المخمس"، والفاروق" المعروف بـ" أبو باب"، و" أبو ولاد" وهو الأكبر حجمًا، مشيرًا إلى أن أقدم هذه الأنواع" أبو ولاد" و" الفاروق"، وما زالا يحظيان بإقبال واسع من الجمهور.

ومع اختلاف الأحجام وتفاوت التفاصيل، أشار محمد صلاح إلى أن أسعار الفوانيس لديه تبدأ من 30 و35 جنيهًا للأحجام الصغيرة، وقد تصل إلى 50 جنيهًا، بينما تتراوح أسعار الأحجام الكبيرة التي تُعلَّق في المحال بين 500 و600 جنيه، وتصل بعض القطع المميزة إلى نحو 1500 جنيه.

وفي ظل الأجواء الرمضانية التي تسيطر على المكان، أكد صلاح أن رمضان لا يكتمل من دون الفانوس، معتبرًا إياه روح الشهر وعنوان بهجته، ليس في مصر فقط، بل في مختلف الدول العربية، حيث يحرص الزائرون على اقتنائه من مصر لما يحمله من طابع خاص.

ومع تطور الصناعة عبر السنوات، أضاف صلاح أن صناعة الفوانيس شهدت تحولًا ملحوظًا، فبعد الاعتماد سابقًا على المنتجات المستوردة، أصبحت جميع الفوانيس المعروضة منذ أربع سنوات صناعة مصرية خالصة، بأشكالها القديمة والحديثة، وبأيدٍ مصرية، وهو ما لاقى قبولًا كبيرًا لدى الزبائن.

وأمام إقبال متزايد على المنتج المحلي، تابع صلاح أن كثيرًا من الزبائن، خاصة من العرب، يسألون عما إذا كان الفانوس مصري الصنع أم مستورد، وعندما يعلمون أنه مصري يزداد إقبالهم على الشراء، تقديرًا لجودة المنتج ومهارة الصانع المحلي.

ومع تراص الفوانيس المعدنية على جانبي الشارع، وتنوع تفاصيلها بين البسيط والمزخرف، أكد صلاح أن معظم العاملين في هذه الحرفة ورثوها عن آبائهم، حيث يقوم الكبار بتعليم الصغار أصول الصنعة، مؤكدًا أن العمل مستمر طوال العام وليس مقتصرًا على موسم رمضان فقط.

واستنادًا إلى نقوش تعود لعصور قديمة، أشار صلاح إلى أن أغلب الزخارف المستخدمة مستوحاة من النقوش العربية، خاصة تلك التي تعود إلى العصر الفاطمي، موضحًا أن الفانوس في بداياته كان أشبه بـ" الكلوب" المستخدم في إضاءة الشوارع، قبل أن تُستوحى منه فكرة الفانوس الصغير وتنتشر في مصر ومنها إلى باقي الدول العربية.

ومع اعتزاز واضح بالحرفي المصري، أكد محمد صلاح أن الصانع المصري يتمتع بمهارة وذكاء يجعلان الشغل المصري من الأفضل على مستوى العالم، لما يتميز به من دقة وإتقان.

ومع زيادة الطلب واتساع دائرة الإنتاج، استرجع صلاح ذكرياته قائلًا إن العمل في الماضي كان محدودًا ويعتمد على جهد والده فقط، لكن مع توسع النشاط أصبح من الضروري الاستعانة بعدد أكبر من العمال لتلبية الطلب المتزايد.

وقبيل حلول شهر رمضان، أضاف صلاح أن شارع الخيامية يشهد إقبالًا كبيرًا من وسائل الإعلام والصحفيين، إلى جانب شخصيات عامة ولاعبي كرة قدم ومشاهير، ما يعكس مكانته كأحد أهم رموز الاستعداد للشهر الكريم، مؤكدًا أن رمضان لا يكتمل إلا بالفانوس المصري أو العربي الأصيل، باعتباره رمز الفرح وقطعة من التراث التي خرجت من مصر إلى العالم كله.

وفي نفس الشارع، أكد محمود كحيل، أحد بائعي الديكور الرمضاني، أنهم يقدمون كل عام تشكيلة مميزة من شغل رمضان، بما في ذلك البوفات والستائر والبراويز، لتلبية جميع الأذواق.

وأضاف محمود أن المفارش متوفرة بمقاسات متعددة، حيث يبدأ سعر المفارش الصغيرة بمقاس متر ونصف في متر ونصف من 150 جنيهًا، بينما يصل سعر المفارش الأكبر مقاس متر ونصف في ثلاثة أمتار إلى 320 جنيهًا، سواء كانت جملة أو قطاعي.

وأشار إلى أن هناك عروضًا خاصة في الأيام الأخيرة قبل رمضان، موضحًا أن الجديد من البراويز والمفارش يأتي بأشكال وألوان متنوعة لتلائم كل المقاسات، وهو ما يمنح كل بيت أجواءً رمضانية مميزة.

وأكد أن لمسات ديكور رمضان في المنزل تضفي بهجة وروحًا مختلفة، وأن معظم الأسر التي تفرش من عنده شغل رمضان تعود كل سنة لتجد لديه أحدث المنتجات، معتبرًا أن هذه القطع الرمضانية تضيف إلى البيت شعورًا خاصًا بالفرح والاحتفال بالشهر الكريم.

وأوضح أن الأسعار تتفاوت بحسب الحجم، حيث تبدأ الفوانيس الصغيرة من 175 جنيهًا وتصل إلى 400 جنيه، بينما يصل سعر المتر الواحد إلى 1500 جنيه، والمتر ونصف إلى 3700 و 4000 جنيه، أما ألعاب الأطفال، فتبدأ من 175 جنيهًا، وتغني ثلاث أغانٍ وتضيء وتتحرك، لتسعد الصغار بشكل خاص.

وأكد محمد فزبة أن الفانوس يضفي فرحة خاصة على رمضان، موضحًا أن الزبائن، خاصة الأمهات محدودات الدخل، يشعرن بالسرور عند شراء قطعة مناسبة تُبهج أبنائهن، لافتًا إلى أن التجربة تتجاوز مجرد البيع لتصبح مشاركة في بهجة الشهر الكريم.

وأشار إلى أن رمضان لا يكتمل من دون الفوانيس، وأنه منذ سنوات طويلة يفرح الناس في منطقة الدرب الأحمر، سواء عبر البيع أو توزيع بعض الفوانيس على الأطفال في نهاية الموسم، مؤكدًا أن جميع الفوانيس لهذا العام جديدة بالكامل، وفضل من الله أن يستمروا في إسعاد الناس كل موسم.

ومن بين الزوار، عبرت ندى وزوجها عن حماسها لأول رمضان في شقتها الجديدة، مشيرة إلى أن الأجواء في الخيامية تمنح شعورًا خاصًا بالفرحة والاحتفال، وأنها اختارت ديكورًا يجمع بين القديم والحديث لإضفاء لمسة مميزة وفريدة على بيتها.

وأضافت ندى خلال حديثها لـ" اليوم السابع" أنها اعتادت على شراء ديكور رمضان في بيت أهلها بمدينة نصر، لكنها أرادت هذا العام أن تختار أشكالًا أصلية قديمة وأخرى حديثة لتضفي على شقتها لمسة مميزة وفريدة، تعكس روح الشهر وتمنح منزلها بهجة مختلفة عن أي مكان آخر.

وأشارت إلى أن الأسعار في الشارع مناسبة للجميع، مؤكدة أن رمضان لا يكتمل من دون الفوانيس والزينة، وأن أجواء الخيامية تمنحها شعورًا خاصًا بالفرحة والاحتفال، شعور لا يمكن أن تجده في أي مكان آخر.

وتابعت ندى بابتسامة أنها اختارت هذا الديكور ليكون مختلفًا عن بيت أسرتها، لتشعر بالتميز في أول رمضان لها، مضيفة أن الشهر يعني العزومات والبهجة، لكنها بصفتها عروسة جديدة ستكتفي بتحضير البيت وتجهيزه دون استقبال ضيوف هذا الموسم، لتعيش اللحظة بكل فرحتها الشخصية.

وفي نهاية حديثها، ضحكت ندى وقالت: " أنا عروسة جديدة، مش هعزم حد، أنا اللي هتعزم"، لتختم حديثها بمزحة عفوية تعبر عن فرحتها وروح المرح في أول رمضان لها بالبيت الجديد.

وبينما كان يركض متحمسًا بين البسطات وهو يلمس الفوانيس الملونة، وعيونه تتلألأ بالبهجة عند رؤية الألعاب الجديدة، قال الطفل نور: " أنا نازل أجيب فوانيس رمضان، وأنا مبسوط جدًا.

عجبتني فوانيس بوجي وطمطم لأنها بتغني، وأنا بحب الفوانيس جدًا".

وبين زحام الباعة، شارك أحمد وصديقه ماركو فرحتهم بالشراء، مؤكدين أن الأجواء هنا رائعة وتشعرهم بروح الوحدة والصداقة، حيث يزين الناس الشوارع ويملؤونها بالبهجة.

وأوضح أحمد أنه وصديقه ينزلان معًا كل عام لشراء فوانيس ومفارش وزينة رمضان، مضيفًا: " الأجواء هنا رائعة، رمضان شهر مبارك ينتظره الجميع من سنة لأخرى".

وأضاف: " أستمتع بشهر رمضان، خصوصًا بمشروب قمر الدين، وكل أجواء الشهر بحد ذاتها كافية للفرح، فالناس تتجمع على موائد الإفطار، ونوزع التمر في الشوارع قبل الإفطار، والجيران يتبادلون الأطباق وكأن الطبق لا يعرف صاحبه".

وأكد أحمد أن رمضان في مصر له طابع مختلف عن أي مكان آخر: " لا تكتمل فرحة رمضان إلا بالفوانيس والزينة، ومنذ زمن طويل يزين الناس الشوارع ويملأونها بالبهجة، وعندما تمشي في الشارع تشعر بروح رمضان المميزة التي لا توجد في أي مكان آخر" مضيفًا بحماس: " رمضان في مصر حاجة تانية".

وبرفقة والدتهم، خرج مجموعة من الأطفال إلى شارع الخيامية، يركضون بين البسطات ويستعرضون الفوانيس والزينة الملونة، وعلت ضحكاتهم وسط أجواء رمضان المليئة بالفرح والحركة.

وأشاروا إلى أنهم فرحون للغاية لاختيار الفوانيس والزينة، وينتظرون رمضان من سنة لأخرى، لأن كل فرحة تأتي في هذا الشهر المبارك، ويعدونه أحلى شهور السنة ويستقبلونه بكل فضول وحماس.

وأضافوا أنهم اشتروا فوانيس وزينة وطبلة، موضحين أن الألعاب التقليدية وصواريخ الاحتفال تمنحهم المتعة الحقيقية، وأنهم قبل الإفطار بساعتين يلعبون كرة قدم معًا ويستمتعون بالوقت.

كما حرصت عبير توفيق، مديرة مدرسة، على تجهيز مستلزمات رمضان، مشيرة إلى أن الفوانيس والزينة تعكس بهجة وروحانية الشهر، وتضفي إحساسًا خاصًا على المنازل والشارع على حد سواء.

وأوضحت أن رمضان بالنسبة لها هو لمة العائلة، حيث يجتمعون معًا للإفطار ويعيشون أجواء روحانية مميزة، بما في ذلك صلاة التراويح والتهجد، ومتابعة الليل حتى الفجر، مؤكدة أن شهر رمضان له طابع مختلف تمامًا عن باقي شهور السنة، ويضفي جوًا خاصًا على جميع الناس.

وبينما كانت تجهز حنين توفيق، مهندسة معمارية تبلغ من العمر 25 عامًا، مستلزمات رمضان وتستعرض أشكال الفوانيس المختلفة التي تضفي بهجة على البيت والشارع، قالت إن تحضيرات رمضان جزء أساسي من حياتها منذ الصغر، موضحة أنهم كعائلة يخرجون كل سنة لشراء الفوانيس والزينة.

وأضافت أنها في هذه الزيارة شعرت بالدهشة والفرحة من كمية الأنواع والتنوع الموجود في شارع الخيامية، الذي يساعدها على تنسيق البيت بأكثر من نمط والاستعداد لاستقبال الشهر الكريم بطريقة مميزة.

وأشارت إلى أن الفوانيس القديمة تحمل طابعها وأصولها التقليدية، مثل النحاس القديم بالألوان الأزرق والأحمر، وهو ما تعودت عليه وترعرعت عليه في بيت جدتها، مضيفة أن الفوانيس الحديثة تمثل نسخة مصغرة متجددة من كل ما يحدث حولنا، لكنها ما زالت تنقل نفس الإحساس بالبهجة والروح الرمضانية.

وأكدت حنين أن رمضان بالنسبة لها هو العمل والصيام وصلاة التراويح ولمة العائلة، مؤكدة أن هذه الروح والاحتفالات تجعل الشهر مختلفًا تمامًا عن باقي شهور السنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك