الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

الديون ومعدلات التضخم، أبرز ملفات المركزي بطاولة اجتماع لجنة السياسات اليوم

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
3

حالة من الترقب تعيشها الأسواق المصرية، اليوم الخميس، قبل إعلان لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، عن قرارها الأول في 2026، وهذا في الوقت الذي يحارب فيه المركزي لكبح جماح التضخم وخفض تكلفة الد...

ملخص مرصد
تنتظر الأسواق المصرية قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم الخميس، فيما يحارب المركزي التضخم ويهدف إلى خفض تكلفة الديون. ويبلغ العائد الحقيقي في مصر 8.8%، مما يجعل أذون الخزانة المصرية جاذبة للأموال الساخنة. كما يدرس المركزي تقليل الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس لتخفيف العبء عن الموازنة العامة.
  • تنتظر الأسواق المصرية قرار لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس.
  • يبلغ العائد الحقيقي في مصر 8.8%، مما يجعل أذون الخزانة المصرية جاذبة.
  • من المتوقع خفض الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس لتخفيف العبء عن الموازنة العامة.
من: البنك المركزي المصري أين: مصر

حالة من الترقب تعيشها الأسواق المصرية، اليوم الخميس، قبل إعلان لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، عن قرارها الأول في 2026، وهذا في الوقت الذي يحارب فيه المركزي لكبح جماح التضخم وخفض تكلفة الديون، للوصول إلى المستهدفات الآمنة.

ويعتبر سعر الفائدة الحقيقية، هو أهم ورقة يحملها المركزي اليوم، فمع وصول الفائدة الاسمية إلى 20% وتراجع التضخم الأساسي إلى 11.

2%، أصبح العائد الحقيقي في مصر يقترب من 8.

8%، وهو من بين الأعلى عالميًّا.

وتجعل المحافظة على هذا العائد، أذون الخزانة المصرية جاذبة للأموال الساخنة، مما يدعم احتياطي النقد الأجنبي الذي سجل 52.

6 مليار دولار في يناير الماضي.

كما من المتوقع أن يدفع الخفض الكبير والمفاجئ، المستثمرين الأجانب للبحث عن أسواق بديلة إذا تقلص هذا الهامش بشكل حاد.

فاتورة الدين والضغط من وزارة المالية.

ويأتي على الطاولة أيضًا، تقرير ميزانية 2025 الذي أظهر قفزة في فوائد الديون بنسبة 45%، حيث يوفر كل 1% خفض في الفائدة اليوم، للدوائر الحكومية مليارات الجنيهات من تكلفة خدمة الدين المحلي، هذا الضغط المالي يدفع بقوة نحو سيناريو الخفض التدريجي لتخفيف العبء عن الموازنة العامة للدولة.

ورغم التراجع المحلي الملحوظ، يراقب البنك المركزي، بحذر عوامل التضخم المستوردة التي لا يملك السيطرة عليها، والتي تتمثل في ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الإقليمية، مما ينعكس فورًا على تكاليف النقل والسلع، وهذا بالإضافة إلى سياسة الفيدرالي الأمريكي، بعد تثبيت الفائدة الأمريكية عند 3.

50%-3.

75%، مما يمنح المركزي المصري مساحة حركة، ولكن أي إشارة لتشديد نقدي في واشنطن ستجعل المركزي المصري أكثر تحفظًا في خفض الفائدة محليًّا.

وتشير المعطيات إلى أن البنك المركزي، سيحاول اليوم مسك العصا من المنتصف، فالتوقعات تميل لخفض بمقدار 100 نقطة أساس 1% كبداية لعام التيسير، بما يرضي المالية بتقليل تكلفة الدين، ولا يغضب المستثمرين الأجانب بترك عائد حقيقي مغري، ويضمن للمواطن استمرار تراجع وتيرة الغلاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك