نبه حزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب.
إلى إمكانية انهيار المخازن الجماعية في مجال “جيوبارك مكون” العالمي من الانهيار.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، أبرزت النائبة البرلمانية، زهرة المومن، أن “الذاكرة المعمارية والتاريخية الأمازيغية تتعرض في جبال الأطلس الكبير الأوسط لتهديد حقيقي بالاندثار، جراء التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي شهدها مؤخرا مجال “جيوبارك مكون” العالمي، والمصنف من طرف منظمة اليونسكو في سبتمبر 2014 ضمن “الشبكة العالمية للجيومتنزهات”، والذي كان في حينه حدثا وطنيا مهما”.
ولفتت البرلمانية، إلى هذا “المتنزه يمتد على مساحة تقارب ال 5700 كلم²، ويتميز بآثار معمارية وجيولوجية متفردة، والتي تعتبر جزءا من التراث التاريخي الثقافي الغني الذي تزخر به المنطقة، وتتشكل من مخازن جماعية تجسد عبقرية المعمار الأمازيغي، وتشير إلى دقة النظام الاجتماعي القائم على التضامن والتكافل والسائد في المنطقة منذ قرون، وهو ما يعبر على عمق وتجذر الحضارة الإنسانية المغربية”.
وشددت البرلمانية، على أن “هذه المآثر اليوم مهددة بالانهيار التدريجي بسبب غياب برامج ترميمها وصيانتها الدورية، ومنها ما يشكل خطرا على الزوار والأهالي بفعل تأثير التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي شهدها جبال الأطلس الكبير الأوسط على مدى سنوات، مما جعل هذه الحصون الهندسية عرضة للانهيار، وهذا ما تشير إليه الصور التي عايناها أساسا بكل من جماعة تبانت آيت بوكماز بإقليم أزيلال، وبجماعة “بوتفردة” بإقليم بني ملال، والتي كان يعول عليها لاستثمارها كرافعة للتنمية السياحية والثقافية بالمنطقة”.
وساءلت النائبة الوزير عن “حماية المخازن الجماعية في مجال “جيوبارك مكون” العالمي من الانهيار، والتي تدهورت بسبب غياب الترميم وبفعل تداعيات التقلبات المناخية، وظهرت تجلياتها بشكل واضح على المخازن الجماعية المسماة “سيدي موسى”، “سيدي شتا” و”إباقليون” بجماعة تبانت آيت بوكماز بإقليم أزيلال، والمخزن الجماعي المسمى “أوجكال” بجماعة بوتفردة بإقليم بني ملال، وهي جزء من المآثر التراثية التاريخية التي تزخر بها المنطقة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك