يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها CNN بالعربية - لحظة إخراج المشرع غرين لرفع لافتة احتجاجية بعد منشور ترامب "العنصري" عن أوباما وزوجته يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا روسيا اليوم - الديمقراطيون يرفضون الوقوف تكريما لذكرى لاجئة أوكرانية خلال خطاب ترامب
عامة

"حميدتي" والإمارات... خفايا بداية وتطور العلاقات من دارفور إلى اليمن

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع

عرف محمد حمدان دقلو (حميدتي) كقائد ميليشيات محلية ذات طابع قبلي عرفت بـ" الجنجويد" سابقاً، ونشأت مع بداية النزاع في دارفور، مطلع العقد الأول من القرن الـ21 في عام 2003، وشكلت بدعم من الحكومة السودانية...

ملخص مرصد
علاقة محمد حمدان دقلو (حميدتي) بالإمارات بدأت مع حرب اليمن 2015، وتطورت من تعاون عسكري إلى تحالف سياسي واقتصادي عبر الذهب، ووصلت لمرحلة متقدمة بعد اندلاع الحرب السودانية 2023.
  • علاقة حميدتي بالإمارات بدأت مع مشاركة السودان في حرب اليمن 2015
  • تطورت العلاقة اقتصادياً عبر سيطرة حميدتي على مناجم الذهب في جبل عامر
  • وصلت العلاقة لمرحلة تحالف وظيفي بعد اندلاع الحرب السودانية 2023
من: محمد حمدان دقلو (حميدتي) ودولة الإمارات أين: السودان واليمن والإمارات متى: من 2015 حتى 2023

عرف محمد حمدان دقلو (حميدتي) كقائد ميليشيات محلية ذات طابع قبلي عرفت بـ" الجنجويد" سابقاً، ونشأت مع بداية النزاع في دارفور، مطلع العقد الأول من القرن الـ21 في عام 2003، وشكلت بدعم من الحكومة السودانية، قوة مساندة في القتال ضد حركات دارفور المتمردة وقتها، ثم تطورت لاحقاً تحت قيادة" حميدتي"، وتمت هيكلتها رسمياً تحت اسم" قوات الدعم السريع" كقوات شبه عسكرية في أغسطس (آب) 2013.

يعتبر مراقبون وباحثون كثر أن الرجل لم يكن له وقتها أي ارتباطات أو علاقات خارجية مع أية جهة، سواء الإمارات أم غيرها، إلى أن جاءت حرب اليمن لتشكل نقطة البداية لعلاقات قائد" الدعم السريع" بالسلطات الإماراتية، ثم تعمقت سياسياً عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير في 2019، وسرعان ما تجذرت اقتصادياً من خلال الذهب والاستثمارات.

ومع اندلاع حرب السودان بمنتصف أبريل (نيسان) 2023، كانت نقطة التحول الكبرى في تلك العلاقات التي وصلت إلى مرحلة متقدمة من التحالف الوظيفي غير المعلن، فكيف نشأت وتطورت تلك العلاقات خلال سنوات قليلة لتصل إلى هذه المرحلة بين دولة وقوات تعمل خارج إطار الجيوش الرسمية؟في السياق يرى الباحث الأمني إسماعيل يوسف أن" علاقة الإمارات مع محمد حمدان دقلو، لم تبدأ معه مباشرة كشخص عسكري أو سياسي، لكنها مرت بمراحل عدة بصورة متدرجة، كانت كل مرحلة فيها تعمق الثقة والاعتماد المتبادل أكثر بين الجانبين".

بحسب يوسف، " شكلت حرب اليمن واستيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء في 2015، ومشاركة السودان في التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، المدخل الرئيس لبداية علاقة حميدتي بدولة الإمارات، بخاصة عقب التوسع التدريجي للعمليات العسكرية في اليمن، وازدياد الحاجة إلى قوات برية وجنود مقاتلين، إذ جند حميدتي في 2017 آلاف العناصر، نقلوا جواً من معسكرات التجنيد في دارفور إلى اليمن مباشرة بناء على طلب الإمارات.

يرجع يوسف، بداية التعامل المباشر بين الإمارات و" حميدتي" إلى أواخر عام 2017 وبداية 2018، بحكم دور الإمارات كمشرف ميداني مباشر على تلك القوات، من حيث التدريب التسليح ودفع الرواتب، " هنا وللمرة الأولى تتعامل أبوظبي مع حميدتي كقائد عسكري غير إسلامي، مستقل عن الجيش السوداني، وفتح تواصل مباشر بين قائد الدعم السريع وبين دوائر أمنية إماراتية، وبات حميدتي منذ ذلك الوقت حليفاً يتمتع بغطاء سياسي إقليمي وليس مجرد قائد عسكري.

الإمارات رأت فيه رجل أمن قوي مستقل عن المؤسسة العسكرية التقليدية وغير إسلامي"، فوق كل ذلك جاء التحول الأبرز والمنعطف الأهم في تلك العلاقة، وفق الباحث الأمني، خلال فترة ما بعد سقوط البشير في 2019، وتولي" حميدتي" منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، مما طرح أمامه البساط الأحمر خلال زياراته الخارجية وأصبح يحظى بمراسم استقبال رسمية رئاسية.

يتابع الباحث الأمني إسماعيل يوسف" في الجانب الآخر ومع سيطرة حميدتي وعائلته على مناجم جبل عامر الغني بالذهب (2019–2021)، شهدت العلاقات توسعاً أكبر بخروجها من الإطار العسكري إلى المجال الاقتصادي الاستراتيجي، وسط اتهامات بعمليات تهريب واسعة للذهب إلى مركز تجارته في دبي، عبر شركات تصدير مرتبطة بالدعم السريع، وهنا اتخذت العلاقة طابع المنفعة المتبادلة وظهور شبكات مصالح بين شركات إماراتية وواجهات تجارية سودانية مرتبطة بحميدتي، وبدأ الرجل يحصل خلال هذه المعادلة على المال والحماية السياسية، بينما يحصل الطرف الآخر على الذهب والنفوذ".

ويعتقد يوسف أن" أخطر مراحل علاقات الإمارات بحميدتي، بدأت بعد اندلاع الحرب الراهنة منتصف أبريل (نيسان) 2023، إذ إن الإمارات باتت تراهن على الرجل على المدى البعيد باعتباره ورقة مستقلة يمكن استخدامها بحال تفكك الجيش السوداني".

على الصعيد ذاته يرى المستشار السابق لقائد قوات" الدعم السريع" يعقوب الدموكي أن" علاقة حميدتي بالإمارات، بدأت عبر البوابة التجارية بحكم عمله وأسرته في مجال استخراج وتجارة الذهب الذي كانت وجهته الخارجية المعروفة للتصدير هي أسواق مدينة دبي، وذلك على حد سواء بالنسبة للشركات أم الأفراد في مجال التعدين التقليدي والأهلي وحتى الدولة نفسها، إذ كانت كل صادرات الذهب تصب هناك".

ويوضح الدموكي، الذي انسلخ وتخلى عن منصبة كمستشار لقائد" الدعم السريع" في 2022، أن" الرجل تمكن من خلال تجارته في مجال الذهب وتصديره إلى الإمارات من نسج صلات قوية مع عدد من الشركات الإماراتية توطدت يوماً بعد يوم نحو مراحل متقدمة من الثقة والانفتاح".

ويردف" قبل ثورة ديسمبر 2019 لم تكن هناك ثمة علاقات عسكرية واضحة بين حميدتي والإمارات، لكنها بدأت في الظهور والتنامي بعد الثورة مباشرة، ولما كانت الإمارات معروفة بعدائها للإسلاميين، وجدت أن هناك فرصة للتخلص منهم بعد سقوط البشير، لكن تفكيرها لم يتوقف عند الإسلاميين بل تطور الأمر إلى التفكير في التخلص من الجيش السوداني نفسه، بحجة أنه جرى تسييسه بالكامل بواسطة الإسلاميين خلال تلك الفترة".

يشير الدموكي إلى أنه وعقب ظهور" حميدتي" كقائد لقوة عسكرية موازية ومستقلة بدرجة ما عن الجيش، رأت الإمارات في البداية الاتفاق معه على لعب دور متدرج المراحل، يبدأ بممارسته ضغوطاً مستمرة على الفريق عبدالفتاح البرهان وآخرين من أجل تطهير الجيش السوداني من الضباط الموالين للحركة الإسلامية، وبالفعل حدثت إعفاءات واسعة شملت قيادات من رتبة فريق حتى صغار الضباط، وهي قرارات كانت مدروسة ومرتب لها استهدفت كل من له علاقة من الضباط بالحركة الإسلامية.

أما المرحلة التالية فكانت الشروع في عملية تسليح واسعة لقوات" الدعم السريع" بأسلحة متطورة، ويوضح الدموكي أنه لاحظ تدفقات كبيرة للأسلحة الحديثة المتطورة والمعدات الحربية المتقدمة بصورة مستمرة، وبما يفوق كمية ونوعية الأسلحة التي كان يمتلكها الجيش وقتذاك.

وبالتزامن مع حملة توسيع التسليح، تم فتح معسكرات للتجنيد والتدريب بكل ولايات السودان، في محاولة لإكساب تلك القوات صفة القومية وتهيئتها كجيش بديل، مما يشير إلى ترتيبات وخطة بل واتفاق غير معلن يستهدف الجيش، الإمارات ضالعة فيها مع جهات خارجية وداخلية أخرى لها ذات الأجندة، بما فيها رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (يونيتامس)، الذي اعتبرته الحكومة السودانية في سبتمبر (أيلول) 2023، شخصاً غير مرغوب فيه، بجانب" قوى إعلان الحرية والتغيير" لتنصيب الدعم السريع بديلاً للجيش.

ويستطرد" قفزت حملة التسليح النوعي والتوسع في معسكرات الدعم السريع بنوعية تسليحها من العربات المقاتلة والمدافع المتوسطة، إلى المدفعية الثقيلة المتقدمة والمدرعات والمصفحات المدفعية ومضادات الطيران وإنشاء سلاح طبي خاص به، مع الانتشار الكثيف لتلك القوات على الحدود وداخل مؤسسات الدولة السيادية والحساسة كحراسات للقصر الجمهوري والإذاعة والتلفزيون وشرق القيادة العامة للجيش نفسه، مما يعد مؤشرات واضحة على ترتيبات كانت تجري ضمن المرحلة التالية لمخطط وراثة الجيش".

وفق تقرير استقصائي لصحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية، نشر في الـ29 من يونيو (حزيران) 2025، فإن أبوظبي وفرت لحميدتي ملاذاً آمناً داخل أراضيها، إلى جانب غطاء إعلامي كثيف لدعم ظهوره وخطاباته خلال فترة تصاعد النزاع في السودان.

وكشفت الصحيفة عبر مصادر استخبارية أميركية عن استضافة حميدتي في مقر محمي ودعم سري وعن مكالمات بين قائد" الدعم السريع" وكبار قادة الإمارات تتضمن تفاصيل تكشف عمق العلاقة بين الجانبين، تتجاوز الدعم السياسي لتشمل التمويل والتسليح.

وأشار التقرير إلى رصد الاستخبارات الأميركية لطائرات شحن إماراتية تنقل معدات عسكرية إلى مطار" أم جرس" في تشاد تحت غطاء إنساني، بينما أظهرت صور أقمار اصطناعية منشآت عسكرية متقدمة في الموقع ذاته، فضلاً عن وجود شركات وهمية يديرها إماراتيون تسهم في تمويل" الدعم السريع" عبر صفقات وصفها التقرير بالمشبوهة.

في السياق ذاته يرى مصدر شديد القرب من" الدعم السريع"، تحفظ عن ذكر اسمه، أن هناك خلفيات مهمة لفهم بداية تلك العلاقة بين" الدعم السريع" والإمارات وتطورها، ولا تنفصل عن البيئة السياسية والأمنية التي تشكلت فيها تلك القوات خلال عهد البشير، واتسمت بتآكل مؤسسات الدولة التقليدية وتضارب مراكز النفوذ داخل النظام.

في تلك الأثناء، لعب مدير مكتب عمر البشير آنذاك، طه عثمان الحسين، دوراً حاسماً في ترتيب أول لقاء تلته لقاءت أخرى جمعت محمد حمدان دقلو بالبشير خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2011، وهي لقاءات مهدت لاعتراف رئاسة الجمهورية رسمياً بـ" الدعم السريع" بوصفها قوة قائمة بذاتها، وبالتالي الموافقة على دعمها.

وعلى رغم معارضة شخصيات نافذة داخل المنظومة الأمنية والنظامية وقيادات عسكرية أخرى شديدة القرب من البشير، كانت تنظر بحذر شديد لهذا التحول، من منظور أن أية قوة مسلحة خارج السيطرة المباشرة تشكل خطراً، وبالتالي رأت في تلك القوات تهديداً مباشراً لبنية الجيش التقليدي، لكن البشير كان يخشى بشدة انقلاباً عسكرياً يسانده الإسلاميون داخل الجيش والحركة الإسلامية، وكسر هذا الطوق عبر الاعتماد على قوات" الدعم السريع" كقوة وازنة داخل معادلة الحكم.

في هذه الأجواء، بحسب المصدر، أسهم طه عثمان الحسين عقب فراره من السودان في 2017، في تسهيل مشاركة فعالة لقوات الدعم السريع ضمن" عاصفة الحزم"، وهنا في هذا السياق الإقليمي التقى الإماراتيون بـ" حميدتي" ووجدوا فيه شخصية يمكن العمل معها، مقارنة بالأوضاع المحاطة بالبلبلة وشبهات الفساد داخل قطاعات من المؤسسة العسكرية آنذاك.

وتابع" شكل التزام قوات الدعم السريع بتقديم أعداد كبيرة من المقاتلين والوفاء بتعهداتها العملياتية عنصر دهشة داخل التحالف، ورسخ الثقة بها كشريك ميداني فاعل، فضلاً عن أن كذلك الأوضاع الاقتصادية المنهارة في عهد البشير شكلت من جهتها عاملاً إضافياً في دفع الشباب للالتحاق بقوات التحالف، بجانب العلاقات القبلية، إذ فتحت فرص عمل ودخل لآلاف الشباب، لا سيما في غرب السودان، مما خفف نسبياً من وطأة الفقر والبطالة في مجتمعاتهم، وأسهم ذلك في إعادة تشكيل العلاقة بين الهامش والدولة عبر مسار جديد، مختلف في طبيعته عن الصيغ التقليدية التي حكمت المركز والأطراف لعقود طويلة".

أما في ما يخص التعاون الاقتصادي بين الجانبين، فيعتقد المصدر ذاته أنه جاء لاحقاً وفي سياق طبيعي، بينما كانت الإمارات قد قدمت مساعدات ضخمة للسودان، وبدأ نجم حميدتي بالصعود سياسياً، مستبعداً تأييد الإمارات لتولي حميدتي للسلطة في السودان، لكن من الواضح أنها كانت تفضل وجود قيادة سياسية مدنية على رأس الدولة، مع دور ضامن ومحوري لقائد" الدعم السريع" في معادلة الاستقرار.

بدأت قوات" الدعم السريع" كمجموعات عسكرية عرفت باسم الجنجويد، تشكلت من قبائل عدة معظمها عربية الأصول في دارفور، ينسب تأسيسها إلى زعيم عشيرة المحاميد التي تنحدر من قبيلة الزريقات العربية موسى هلال، ابن عم محمد حمدان دقلو.

في عام 2013، تمت هيكلة هذه الميليشيات وإعادة تشكيلها بمرسوم رئاسي من البشير أضفى من خلاله الشرعية عليها، وأطلق عليها اسم قوات" الدعم السريع"، وتحولت تبعيتها لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني، وأوكلت إليها مهمة حماية الحدود الغربية للبلاد ومكافحة عمليات التهريب، والقضاء على حركات التمرد في دارفور.

تطور هذا الاعتراف الرسمي بإجازة المجلس الوطني (البرلمان) في 2017 لقانون خاص بتلك القوات يمنحها الاستقلال كقوة أمنية مستقلة عن الجيش، وشاركت في عملية الخرطوم، التي يرعاها الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجرة غير النظامية، وحرب اليمن، ووقفت إلى جانب مساندتها للثورة الشعبية التي أطاحت بنظام البشير.

عقب الإطاحة بالبشير، شارك قائد" الدعم السريع" في حكومة الفترة الانتقالية التي تأسست على شراكة بين المكونين العسكري (الجيش والدعم السريع) والمدني (قوى إعلان الحرية والتغيير)، بموجب الوثيقة الدستورية 2019، وكان يفترض أن تنتهي بانتخابات عامة تفضي إلى حكم مدني ديمقراطي وجيش وطني واحد.

خلال تلك الفترة انطلقت مفاوضات لدمج قوات" الدعم السريع" بصورة كاملة داخل الجيش السوداني، غير أن الخلاف بين حميدتي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان، حول تفاصيل الدمج تفاقم مفضياً إلى اندلاع الحرب في منتصف أبريل (نيسان) 2023 بين" الدعم السريع" والجيش الذي يرى فيها قوات متمردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك