قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

صدور أزمة الشعر المعاصر لـ شكري عياد عن الهيئة المصرية العامة للكتاب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، حديثًا، كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد، وذلك ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز الأصوات النقدية في النصف الثاني من القرن ا...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة. الكتاب دراسة نقدية معمقة تتناول ماهية الشعر وأزمته في العصر الحديث. يربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان المعاصر، وينتقد انحصار النقد العالمي داخل النص بعيدًا عن الإنسان.
  • الكتاب يتناول ماهية الشعر وأزمته في العصر الحديث
  • يربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان المعاصر
  • ينتقد انحصار النقد العالمي داخل النص بعيدًا عن الإنسان
من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، الدكتور شكري عياد أين: مصر متى: حديثًا

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، حديثًا، كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد، وذلك ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز الأصوات النقدية في النصف الثاني من القرن العشرين إلى الأجيال الجديدة من القراء والباحثين.

الكتاب دراسة نقدية معمقة في الشعر العربي المعاصر، لا يقدّم مختارات شعرية ولا ينحاز إلى مهرجان للمفاضلة بين الشعراء، بل ينطلق من سؤال جوهري حول ماهية الشعر ذاته وأزمته.

ويؤكد عياد أن كل نص شعري يرد في مقالاته هو نص يحمل «شيئًا من جوهر الشعر»، بغض النظر عن مذهب الشاعر، سواء كان إحيائيًا أو واقعيًا أو حداثيًا.

فجوهر الشعر، في رؤيته، هو إحساس بالحياة ومحاولة لتشكيل هذا الإحساس في لغة قادرة على أن تأخذنا من الحياة التي نعرفها ثم تعيدنا إليها، عبر فعل شعري يستلزم إيقاعًا قد يتمثل غالبًا في الوزن، لكنه يتجاوز الوزن إلى ما هو أعمق.

أما النقد، فيراه عياد فعلًا فكريًا يتغلغل في ثنايا العمل الشعري ليكشف الإحساس الذي صدرت عنه القصيدة، والواقع الجديد الذي تحاول أن تلفت الانتباه إليه.

وهو عمل تحليلي وصفي لا يقيم الأحكام بقدر ما يضيء التجربة، مؤكدًا أن القصيدة التي تتعثر بين الإحساس والشكل لا تستحق اسم الشعر.

ويربط عياد بين أزمة الشعر وأزمة الإنسان، معتبرًا أن كليهما نابع من الحياة وحافز لتغييرها، وأن الشعر والنقد يمثلان أكمل تعبير عن إنسانية الإنسان، بما يمتلكه من إرادة التغيير والقدرة عليه.

فإذا كان الشعر في أزمة، فذلك انعكاس لأزمة أعمق يعيشها الإنسان المعاصر، وهي أزمة فرد وجماعة في آن.

كما يتناول الكتاب أثر التحولات المادية ووسائل الاتصال الحديثة في تغطية أزمة الإنسان، وينتقد انحصار النقد العالمي المعاصر داخل «نص القصيدة» بعيدًا عن الإنسان، داعيًا إلى فهم أعمق للأزمة بوصفها مدخلًا لإضافة حقيقية إلى الثقافة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك