كشف تقرير جديد للأمم المتحدة، الخميس، عن إحباط 5 محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، وشخصيات بارزة أخرى في حكومته خلال العام الماضي.
ووفقًا للتقرير، فإن تنظيم داعش، الذي يسعى إلى زعزعة استقرار الحكومة الجديدة في دمشق، هو المسؤول عن هذه المحاولات، طبقًا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في الوثيقة إلى أن الشرع كان هدفًا لهجمات في مدينتي حلب ودرعا، نفذتها عناصر تابعة لتنظيم داعش.
إلا أن التقرير لم يحدد التواريخ الدقيقة أو الظروف العملياتية لمحاولات الاغتيال.
ويؤكد تقرير الأمم المتحدة أن تنظيم داعش يواصل استغلال الفراغ الأمني وحالة عدم الاستقرار في سوريا.
وتشير التقديرات إلى أن تنظيم داعش يضم نحو 3000 عنصر في سوريا والعراق مجتمعتين، ويتركز معظم نشاطهم في الأراضي السورية، لا سيما ضد قوات الأمن والمراكز الحكومية.
وبحسب التقرير، نُقل نحو 5500 معتقل في إطار خطوة تهدف إلى منع عمليات الهروب من السجون السورية، وسط مخاوف بشأن ضعف الأجهزة الأمنية في البلاد.
وتأتي هذه التحركات بعد انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهي خطوة تُعد ذات أهمية بالغة على الساحة الإقليمية.
وقد وصفت الولايات المتحدة هذه الخطوة بأنها خطوة مهمة نحو استقرار البلاد وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.
وفي أواخر الشهر الماضي، قال متحدث إن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول التوتر المستمر في سوريا.
وأضاف المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، في بيان: «ناقشا أهمية التزام قوات الحكومة السورية بوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، ودعم عملية النقل المنسقة لمعتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق».
وأعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية للرئيس السوري عن توقعه من القوات السورية وجميع القوات الأخرى تجنب أي أعمال قد تعرقل عملية نقل معتقلي داعش، كما أطلع الرئيس السوري على خطة نقل نحو 7 آلاف معتقل بشكل منظم وآمن من سوريا إلى العراق.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، كما جاء في البيان: «نحن ننسق بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين، بمن في ذلك الحكومة العراقية، ونقدر دورهم في ضمان الهزيمة النهائية لداعش»، مشيرًا إلى أن تسهيل نقل تنظيم «داعش» بشكل منظم وآمن يُعد أمرًا بالغ الأهمية، لمنع أي هروب قد يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وللأمن الإقليمي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك