- مرحلة جديدة لمنظومة التعليم العالي برؤية تطويرية شاملة.
- الجامعات الخاصة شريك أساسي في دعم استراتيجية الدولة التعليمية.
حرص خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، على توجيه خالص التهنئة إلى الدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة اختياره وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، متمنيا له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، وقيادة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال المرحلة المقبلة بما يحقق تطلعات الدولة المصرية ورؤيتها نحو تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز تنافسيتها إقليميا ودوليا.
وأكد الطوخي أن اختيار الدكتور عبد العزيز قنصوة لهذا المنصب الرفيع يعكس ثقة القيادة السياسية في كفاءته وخبراته الأكاديمية والإدارية الواسعة، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية متكاملة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وهي مقومات يتمتع بها الوزير الجديد بما يسهم في استكمال مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها الجامعات المصرية.
وأعرب رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عن ثقته الكاملة في قدرة الدكتور قنصوة على إحداث نقلة نوعية في ملفات التعليم العالي، وتعزيز الشراكات الدولية، ودعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة، مؤكدا أن الجامعات الخاصة والأهلية تقف داعمة لكل الجهود الوطنية الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة التعليمية.
وفي السياق ذاته، وجه خالد الطوخي الشكر والتقدير إلى الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، مثمنا ما بذله من جهود مخلصة وعمل دؤوب خلال فترة توليه مسؤولية الوزارة، وما قدمه من مبادرات تطويرية أسهمت في تعزيز مكانة الجامعات المصرية، ودعم منظومة البحث العلمي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما انعكس إيجابيا على تصنيف الجامعات المصرية وحضورها في المحافل الأكاديمية العالمية.
وأكد الطوخي أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة صلبة ينطلق منها الدكتور عبد العزيز قنصوة لاستكمال المسيرة، ومواصلة العمل على تطوير البنية التحتية التعليمية، وتعزيز التحول الرقمي، وتمكين الباحثين الشباب، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك