ووصف الدكتور عمرو حسن تسمم الحمل بأنه" مرض صامت" يقف خلف الكثير من حالات فقدان الأجنة، مشيراً إلى أن الخطر لا يبدأ بظهور الأعراض الواضحة، بل يتسلل مبكراً داخل المشيمة.
وأوضح أنه حين يبدأ ظهور ارتفاع ضغط الدم أو تورم القدمين، يكون الخطر قد قطع شوطا طويلا بالفعل، مما يجعل التدخل المبكر ضرورة قصوى وليس رفاهية.
وأشار أستاذ أمراض النساء إلى أن الطب اليوم أصبح يمتلك أدوات استباقية؛ حيث يمكن من خلال تحاليل بسيطة تُجرى بين الأسبوعين 11 و13 من الحمل، كشف كفاءة المشيمة واحتمالات الإصابة بتسمم الحمل، وسلط الضوء على تحاليل محددة مثل: " PAPP-A - PlGF".
وأوضح أن انخفاض هذه المؤشرات في وقت مبكر يعطي إنذارا باحتمالية التعرض لمضاعفات خطيرة تشمل نقص الأكسجين وتأخر نمو الجنين داخل الرحم، والإصابة الفعلية بتسمم الحمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك