أكدت النائب جليلة علوي السيد أن يوم البحرين الرياضي يشكّل محطة وطنية مهمة لترسيخ ثقافة النشاط البدني، وتسليط الضوء على الدور المحوري للتشريعات والسياسات العامة في بناء بيئة صحية مستدامة، تقوم على الوقاية وجودة الحياة، وتواكب التوجهات الوطنية والخليجية في هذا المسار.
وأشادت بالدور البارز الذي يضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في دعم الحركة الرياضية والشبابية، وما يمثله من نموذج وطني في تمكين الشباب وتعزيز الرياضة كأسلوب حياة، مؤكدة أن الجهود التي يقودها سموه أسهمت في ترسيخ مكانة البحرين رياضيًا، ووفرت بيئة داعمة لاكتشاف الطاقات الشابة وصقلها.
وأوضحت أن هذه المناسبة الوطنية لا تقتصر على ممارسة الأنشطة الرياضية، بل تمثل فرصة لتقييم وتطوير الإطار التشريعي الداعم للصحة المجتمعية، من خلال تعزيز القوانين التي تدعم توفير البنية التحتية الرياضية في الأحياء والمرافق العامة، وتوسيع المساحات المفتوحة، وتنظيم مسارات المشي والدراجات، إلى جانب تحفيز الجهات الحكومية والخاصة على تبني برامج مؤسسية للنشاط البدني.
كما أكدت أهمية تطوير التشريعات المنظمة للرياضة المدرسية والجامعية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والرياضية، بما يسهم في غرس العادات الصحية منذ الصغر، إضافة إلى مراجعة الأطر التنظيمية للفعاليات الرياضية المجتمعية بما يضمن استدامتها واتساع أثرها.
وفي جانب متصل، اعتبرت النائب جليلة علوي السيد أن يوم البحرين الرياضي يشكّل مناسبة وطنية للاحتفاء بالشباب البحريني وما يحققونه من إنجازات مشرفة في مختلف المحافل، مشيرة إلى ما حققه منتخب البحرين لكرة اليد من إنجازات رياضية لافتة، والتي تعكس مستوى الكفاءة والانضباط والطموح الذي يتمتع به شباب البحرين، وقدرتهم على تمثيل الوطن بأفضل صورة.
ودعت في هذا الإطار إلى تعزيز التنسيق التشريعي الخليجي وتبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون، بما يسهم في توحيد الرؤى والسياسات الداعمة لأسلوب حياة صحي ونشط، ويعزز المبادرات المشتركة ذات الأثر المجتمعي الواسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك