قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

العراق اليوم: من طفل عاش الاضطهاد إلى ناشط سياسي في ألمانيا

DW عربية
DW عربية منذ 1 أسبوع

هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000. ورغم صغر سنه آنذاك، كان مدركًا لحجم الاضطهاد وقمع الحريات في ظل النظام السابق، لا سيما بسبب النشاط السياسي لوالديه. .ويستذكر تلك المرحلة...

ملخص مرصد
هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000، وعاش طفولته تحت الاضطهاد في ظل النظام السابق. واجه مظاهر العنصرية خلال مراحله الدراسية، ما دفعه للانخراط في العمل الإنساني ودعم اللاجئين. شكلت جائحة كورونا نقطة تحول في حياته، حيث انضم إلى العمل السياسي في حزب سارة فاغنكشت.
  • هاجر القاسم الجبوري من العراق إلى ألمانيا عام 2000 مع عائلته
  • واجه مظاهر العنصرية خلال مراحله الدراسية في ألمانيا
  • انضم للعمل السياسي بعد جائحة كورونا في حزب سارة فاغنكشت
من: القاسم الجبوري أين: العراق وألمانيا متى: عام 2000 وما بعده

هاجر القاسم الجبوري مع عائلته من العراق إلى ألمانيا عام 2000.

ورغم صغر سنه آنذاك، كان مدركًا لحجم الاضطهاد وقمع الحريات في ظل النظام السابق، لا سيما بسبب النشاط السياسي لوالديه.

ويستذكر تلك المرحلة قائلًا: " كنا نعيش في خوف واضطهاد، وعندما جئت إلى ألمانيا شعرت للمرة الأولى بطعم الحرية والأمان".

كانت سنواته الدراسية الأولى في ألمانيا مستقرة وسعيدة، خاصة في المرحلة الابتدائية، إلا أنه مع تقدمه في المراحل التعليمية واجه بعض مظاهر العنصرية، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في مسيرته.

هذه التجارب دفعته إلى الانخراط في العمل الإنساني، حيث ساهم في دعم اللاجئين ومساعدتهم على الاندماج وتعلم اللغة الألمانية.

ويشير في حديثه إلى أن سنواته الأولى في ألمانيا كانت، برأيه، أسهل مقارنة بما يواجه اللاجئين اليوم، موضحًا أن قلة أعداد المهاجرين آنذاك ساعدت على سرعة الاندماج وسلاسته.

عمل القاسم في مؤسسات حكومية ألمانية، بالتوازي مع ذلك كان يتابع الشأن السياسي عن كثب، ويقرأ لكتّاب وسياسيين ألمان، ما عزز اهتمامه بالشأن العام.

لكن جائحة كورونا شكّلت نقطة تحول في حياته، إذ شعر بأن بعض القرارات السياسية أصبحت بعيدة عن واقع المواطن واحتياجاته، الأمر الذي دفعه إلى الانخراط الفعلي في العمل السياسي.

ويقول عن بداياته السياسية: " كنت مهتمًا، وما زلت، بقضايا العمال في ألمانيا، وكنت أبحث عن حزب تتقاطع برامجه مع طموحاتي الاجتماعية والسياسية، لذلك قررت الانضمام إلى حزب سارة فاغنكشت".

وبعيدًا عن السياسة، يوجّه القاسم رسالة إلى الشباب العراقي والعربي في ألمانيا، داعيًا إياهم إلى الاجتهاد والمثابرة، والعمل على أن يكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في المجتمع، مؤكدًا أن النجاح في بلد الاغتراب يبدأ بالإرادة وينمو بالمشاركة الإيجابية.

أجرت الحوار: زينب الخفاجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك