أعلنت أجهزة الأمن المصرية إلقاء القبض على الداعية السلفي الشيخ محمد حسن عبد الغفار.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان على صفحتها على الفيسبوك، إنه النسبة لمقطع فيديو تم تداوله على أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي يتضمن قيام صاحب الحساب بالإدلاء بتصريحات دينية مغالطة بما يثير البلبلة في أوساط الرأي العام.
ونقل البيان عن مصدر أمني قوله، إنه جرى تحديد وضبط القائم على تلك التصريحات، واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وكان الداعية الإسلامي أثار جدلا واسعا، بعد انتشار مقطع فيديو له، قال فيه إن بغض والديّ النبي “إرضاء لله عزو وجل وولاءً وبراءً”.
وأضاف: والله وبالله وتالله، أنا أبغض أبويّ النبي، لأن الله يبغضهما، ولأن النبي يبغضهما.
وأثار الفيديو غضب الطرق الصوفية، وأعربت مشيخة عموم السادة الرفاعية في مصر عن إدانتها وشجبها الشديد لما وصفته بـ”التطاول الآثم والسبّ المشين” في حق عبد الله بن عبد المطلب وآمنة بنت وهب، والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكدت المشيخة في بيان أن ما ورد في الفيديو يمس ثوابت الدين الإسلامي ويخالف إجماع الأمة، مشددة على أن مقام النبي وآبائه وأهل بيته الأطهار “خط أحمر لا يجوز تجاوزه”، واعتبرت أن ما صدر يمثل “جريمة دينية وأخلاقية وقانونية” لما سببه من إساءة لمشاعر المسلمين.
وأعلنت المشيخة تحرك وفد قانوني من أبناء الطريقة الرفاعية للتقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام، مؤكدة عزمها سلوك جميع السبل القانونية المشروعة لردع أي إساءة تمس جناب النبي أو آل بيته الكرام.
وأصدرت مشيخة عموم الطريقة الشهاوية البرهامية بيان، أعربت فيه عن استيائها مما تم تداوله في حق والدي النبي، محذرة من خطورة عدم المحاسبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك