Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

ما لم يظهر في وثائق إبستين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

3 ملايين صفحة ما زال الخلق يقرؤونها منذ 10 أيام، كانت توجههم الأوراق إلى حيث شاءت، وتصدمهم كيفما شاءت، لا أحد قرأ شيئًا يريد أن يقرأه فعلًا، من أفرج عنها أو القائم بأمره هو من قرر ماذا على الجميع أن ي...

ملخص مرصد
وثائق إبستين المفرج عنها بثلاثة ملايين صفحة لم تكشف حقائق صادمة جديدة، بل أكدت ما كان معروفًا مسبقًا عن ممارسات النخبة الأمريكية. التحليل يشير إلى أن الإفراج عن الوثائق قد يكون مقصودًا للإغراق أو الإلهاء، بينما الحقائق الأكثر خطورة قد تظل مخفية. النظام الأمريكي يبدو قادرًا على التضحية ببعض المتورطين دون المساس ببنيته الأساسية.
  • 3 ملايين صفحة من وثائق إبستين لم تكشف حقائق صادمة جديدة
  • الإفراج قد يكون مقصودًا للإغراق أو الإلهاء عن حقائق أخطر
  • النظام الأمريكي قادر على التضحية ببعض المتورطين دون المساس ببنيته
من: جيفري إبستين والنخبة الأمريكية المتورطة أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: خلال الأيام العشرة الماضية

3 ملايين صفحة ما زال الخلق يقرؤونها منذ 10 أيام، كانت توجههم الأوراق إلى حيث شاءت، وتصدمهم كيفما شاءت، لا أحد قرأ شيئًا يريد أن يقرأه فعلًا، من أفرج عنها أو القائم بأمره هو من قرر ماذا على الجميع أن يقرأ، عن كسوة الكعبة التي على الأرض، أم الوايت صوص الذي فوق اللحم البشري، أم الدبلوماسية التي تغزلت إليه بأختها، أم ما هو أكثر بكثير.

على كل حال، لن يستطيع إنسانٌ قراءة كل هذه الأوراق ولا البحث المنهجي فيها بما يكشف له حقائق واضحة، لأن الحقائق قد لا تكون ببساطة في ما أفرج عنه، بغرض الإغراق -في رأيي-، أو تكون فيها من حيث لا يصل الناس إليه، أو لا تكون قابلة للظهور أبدًا.

فهل كنتم ترجون أن يفرج عن آلاف الوثائق؟ هاكم هي بين أيديكم بالملايين، ثم اليوم تريدون" متعة" إضافية؟ سنزيل العلامات السوداء من بعض النصوص، لنمنحكم شيئًا" تصعيديًّا" تتفاوضون عليه.

ذلك السيناريو، من نظير المؤامرة، يملك حصة في التحليلات فعلًا، وله زاوية معتبرة في المنطق، وإذا جمعنا الأحداث بالترتيب، وفلسفة الإدارة الأميركية مع رصيدها" الأخلاقي"، يمكننا تخيل كم هو قريب هذا السيناريو إلى الحقيقة أكثر من غيره، حيث لا مانع لدى النخبة بأن يضحَّى بالرجل ذي الجلباب الأبيض الذي يطهو لإبستين في بيته، ولا بعض الساسة الذين دعتهم نزواتهم لأبشع القذارات والقاذورات، ولا بعض الأكاديميين المثيرين للشفقة والقرف بشهواتهم المعقدة، كل ذلك إلهاء مناسب للغوغائيين الذين يريدون أن يغوصوا في ذلك الوحل من باب الفضول لسنتين قادمتين، لكن أحدًا لن يسأل عن شيء معين في الوثائق نبرزه إليه، ببساطة لأنه لا أحد يعرف ما يراد إخفاؤه في الوثائق فعلًا.

والتكلفة الآنية؟ بعض الخجل للطبقة السياسية والنخب المتورطة؟ بعض التضحية بآخرين؟ بعض الضجيج الذي سيصدره من يعتقدون أنهم كانوا كبش الفداء؟ لا بأس، فإبستين نفسه لم يعد موجودًا -بغض النظر عن فرضية أنه ما زال على قيد الحياة أصلًا-، ولن يتمكن أحد من الوصول في عهد الإدارة الأميركية الحالية إلى ما يدينها ويهدد بقاءها، وقد تجذرت في كثير من المفاصل، وأنهكت المؤسسات بتوغل موحش، والشارع نفسه لا يعول عليه كثيرًا حتى اللحظة، حيث لا مانع من استبدال هؤلاء" المهووسين جنسيًّا" في الدورة القادمة، في أفضل الأحوال، أما بقاؤهم فهو جزء من وجه أميركا الذي لا مانع من بقائه، ليس لأنه إن طلع العيب من أهل ميبقاش عيب، ولكن لأن ذلك" التوحش" جزء من القناع الذي يفضله مجانين السلطة أحيانًا، من قبيل منطق" أنا بعمل وبعمل وهعمل.

"، فما يعيبني لو صح هذا كله؟لن يستطيع إنسانٌ قراءة كل هذه الأوراق ولا البحث المنهجي فيها بما يكشف له حقائق واضحة، لأن الحقائق قد لا تكون ببساطة في ما أفرج عنه، بغرض الإغراق.

والحقيقة الجلية هنا أن وثائق إبستين ليست إثباتًا صادمًا بعكس الخيالات التي كانت مرسومة، وإنما هي توكيد لها لا أكثر، مع أمثلة مقتضبة، لأن الذين بقروا بطون الحوامل في العراق وأفغانستان وغزة، والذين تقربوا بأشلاء الأطفال شلوًا شلوًا وطفلًا طفلًا، والذين اغتصبوا الذكران في سديه تيمان وغوانتانامو وأبو غريب، والذين استحلّوا نفط العراق وليبيا وفنزويلا وفيتنام، لم يكن ينقصهم أن يغتصبوا الفتيات القاصرات، أو أن يقوموا بطقوس يتقربون خلالها بأفعال لا ترد على عقل أو دين أو جنون أو انعدام دين وفطرة، لأن ما لم يظهر في وثائق إبستين ببساطة كان قد ظهر بالفعل على مدار 50 سنة مضت، بالتزامن مع المراسلة بالإيميل وما قبله، حين كانت لحوم" الشرقيين"، وثروات" الجنوب العالمي" حِلًّا للاغتصاب الجماعي، من قبل الرجل الأبيض الوسيم، الذي يرى العالم كله جزيرة معزولة يمارس فيها ما لذ له وطاب، ولا يعكر صفوه إلا هؤلاء الـ8 مليارات من البشر، الذين يرفضون أن يؤكَلوا صامتين على عشاء الليلة.

ترامب ورفاقه أدركوا فعلًا.

من أين تؤكل الكتف!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك