روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

إدريس الفينة: رسائل النقد الدولي للحكومة المغربية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 أسبوع

أنهت بعثة FMI مشاوراتها مع المغرب لسنة 2026، حاملةً رسالة مزدوجة: إشادة صريحة بالاستقرار الماكرواقتصادي، وتحذير هادئ من تحديات المرحلة المقبلة. في الظاهر، البلاغ تقني. لكن في العمق، هو وثيقة سياسية–اق...

ملخص مرصد
أنهت بعثة صندوق النقد الدولي مشاوراتها مع المغرب لسنة 2026، حاملة رسالة مزدوجة تجمع بين الإشادة بالاستقرار الماكرواقتصادي وتحذيرات من تحديات المرحلة المقبلة. البلاغ التقني يحمل في عمقه وثيقة سياسية-اقتصادية ترسم تحديات المستقبل، خاصة فيما يتعلق بالثقة والانضباط المالي وتسارع الاستثمار العمومي والتشغيل.
  • صندوق النقد أشاد بنمو المغرب 4,9% لسنتين متتاليتين وتضخم منخفض 0,8% واحتياطيات دولية كافية
  • حذر من تحويل طفرة المداخيل الجبائية 24,6% من الناتج الداخلي الخام إلى التزامات إنفاق دائمة
  • أكد على ضرورة تحويل النمو القوي إلى مناصب شغل مستدامة خاصة للشباب
من: صندوق النقد الدولي (FMI) أين: المغرب متى: 2026

أنهت بعثة FMI مشاوراتها مع المغرب لسنة 2026، حاملةً رسالة مزدوجة: إشادة صريحة بالاستقرار الماكرواقتصادي، وتحذير هادئ من تحديات المرحلة المقبلة.

في الظاهر، البلاغ تقني.

لكن في العمق، هو وثيقة سياسية–اقتصادية ترسم تحديات المستقبل.

أول الرسائل العميقة تتعلق بالثقة.

عندما يتحدث الصندوق عن نمو يناهز 4,9% لسنتين متتاليتين، وعن تضخم منخفض في حدود 0,8%، وعن احتياطيات دولية “كافية”، فهو يبعث إشارة قوية للأسواق: المغرب اقتصاد مستقر، قابل للتمويل، ومحصّن نسبياً ضد الصدمات.

هذه الإشارة ليست رمزية، بل تؤثر مباشرة في كلفة الاقتراض وتصنيف المخاطر السيادية.

غير أن هذه الثقة ليست مطلقة.

فهي مشروطة باستمرار الانضباط المالي وتعميق الإصلاحات.

وهنا تأتي الرسالة الثانية: لا تجعلوا طفرة المداخيل الجبائية ظرفية تتحول إلى التزامات إنفاق دائمة.

بلوغ المداخيل 24,6% من الناتج الداخلي الخام وتراجع العجز إلى 3,5% يمثلان إنجازاً، لكن الصندوق يلمّح بوضوح إلى ضرورة ادخار جزء من هذا الأداء لإعادة بناء الهوامش الميزانياتية، تحسباً لصدمات مستقبلية.

الرسالة الثالثة تتعلق بتسارع الاستثمار العمومي.

المغرب يعيش موجة استثمارية كبرى استعداداً لتحولات هيكلية واستحقاقات دولية.

غير أن الصندوق يحذر من “إدارة المخاطر”، خصوصاً ما يرتبط بالمؤسسات والمقاولات العمومية.

المعنى واضح: الاستثمار مطلوب، لكن نجاعته هي الفيصل.

فالاستثمار الذي لا يرفع الإنتاجية ولا يعزز الصادرات قد يضغط على الحساب الجاري ويعمّق الاعتماد على الواردات.

أما على المستوى النقدي، فقد حظيت سياسة بنك المغرب بإشادة واضحة.

غير أن التشجيع على مزيد من مرونة سعر الصرف يكشف توجهاً استراتيجياً: المغرب يُدفع تدريجياً نحو استهداف تضخم أكثر صرامة، ما يعني انتقالاً أعمق في فلسفة السياسة النقدية.

لكن النقطة الأكثر حساسية في البلاغ هي التشغيل.

فالنمو القوي لا يكفي إذا لم يتحول إلى مناصب شغل مستدامة.

البطالة، خاصة في صفوف الشباب، تظل التحدي البنيوي الأكبر.

وهنا يلمّح الصندوق إلى أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يمر عبر مناخ أعمال أكثر تنافسية، قطاع خاص أقوى، وسوق شغل أكثر مرونة وملاءمة للمهارات.

المغرب إذا اجتاز مرحلة تثبيت الاستقرار الماكرو اقتصادي بنجاح.

غير أن المرحلة المقبلة هي مرحلة “جودة النمو”.

فالسؤال لم يعد هل ينمو الاقتصاد، بل كيف ينمو، ولمن ينمو، وبأي مردودية إنتاجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك