أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المرحلة الحالية تتطلب أن يلمس المواطن نتائج ملموسة لجهود الإصلاح، مشددًا على أن المواطن تحمل أعباءً كبيرة خلال السنوات الماضية، وحان الوقت لأن يشعر بتحسن حقيقي في مستوى معيشته وجودة الخدمات المقدمة إليه.
جاء ذلك خلال ترؤسه أول اجتماع للحكومة بعد التعديل الوزاري، حيث أوضح أن تخفيف الأعباء المعيشية يمثل أولوية قصوى في أجندة عمل الحكومة، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ضبط الأسعار واستمرار خفض التضخم.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة ضمان استقرار الأسواق، واتخاذ إجراءات رادعة ضد أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار، مع تفعيل الأدوار الرقابية وتوفير مخزون كافٍ من السلع الاستراتيجية، إلى جانب مواصلة الجهود لخفض معدلات التضخم.
وأكد أن الدولة ستتدخل فورًا حال حدوث أي اختلال في الأسواق أو مغالاة في أسعار السلع الأساسية، بما يحمي المواطنين من أي ضغوط إضافية.
تحسين الخدمات الصحية والتعليمية.
وأشار مدبولي إلى أن المواطن يجب أن يشعر بتحسن واضح في مستوى الخدمات، سواء في القطاع الصحي أو التعليمي، بما يضمن حصوله على خدمة لائقة تتناسب مع احتياجاته وتطلعاته.
كما وجه بتطوير المنظومة الخدمية الإلكترونية لتيسير حصول المواطنين على الخدمات، وتقليل الوقت والجهد المبذول في إنجاز المعاملات الحكومية.
أكد رئيس الوزراء أهمية التوسع في شبكات الأمان الاجتماعي، وتوسيع المظلة التأمينية لتشمل أكبر عدد من الفئات الأكثر احتياجًا، مع العمل على رفع المعاناة عن الأسر الأولى بالرعاية.
وشدد مدبولي على ضرورة أن تكون الحكومة أكثر انفتاحًا على المواطنين، من خلال متابعة الشكاوى والمقترحات المطروحة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتخصيص إدارات داخل كل وزارة للرد والتواصل بشكل يومي.
واختتم رئيس الوزراء بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب سرعة في التنفيذ وحسمًا في اتخاذ القرار، بما يحقق نقلة نوعية حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك