وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

عميد كلية الإعلام بالأزهر يحذر من قدرة حروب المصطلحات على تحويل الاحتلال لمجرد نزاع في وعي الجمهور

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات...

ملخص مرصد
أكد الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر أن الإعلام يشكل الإدراك العام عبر المحتوى الترفيهي الذي يحمل رسائل ضمنية، محذراً من قدرة حروب المصطلحات على تحويل الاحتلال لمجرد نزاع في وعي الجمهور. وشدد على ضرورة الوعي النقدي بطبيعة الرسائل المضمرة في المحتوى الإعلامي واعتماد السياق التاريخي الصحيح عند تناول القضايا الحساسة.
  • الإعلام يشكل الإدراك العام عبر المحتوى الترفيهي الذي يحمل رسائل ضمنية
  • حروب المصطلحات تحول الاحتلال لمجرد نزاع في وعي الجمهور
  • ضرورة الوعي النقدي بالرسائل المضمرة والسياق التاريخي الصحيح
من: الدكتور رضا عبد الواجد أين: محاضرة بعنوان "القضية الفلسطينية في مرآة الإعلام الدولي" ضمن دورة تنظمها دار الإفتاء

أكد الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات بل يمتد إلى المحتوى الترفيهي الذي قد يحمل رسائل ضمنية تغرس قيمًا واتجاهات وسلوكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التأثير لأنه يتسلل إلى وعي المتلقي دون مقاومة واضحة.

وأوضح أن المحتوى الترفيهي قد يُستخدم كوسيط لتمرير أفكار خطيرة تتعلق بتطبيع مشاهد العنف أو التهوين من قيمة الدماء والرموز والمقدسات، خاصة في بعض الألعاب الإلكترونية التي تعيد تشكيل الحس الأخلاقي لدى المتلقي من خلال التكرار والاعتياد بما قد يؤدي إلى استساغة سلوكيات أو مفاهيم لم تكن مقبولة سابقًا، وهو ما يتطلب وعيًا نقديًّا بطبيعة الرسائل المضمرة داخل هذا النوع من المحتوى.

جاء ذلك في محاضرته بعنوان: «القضية الفلسطينية في مرآة الإعلام الدولي قراءة في آليات التأثير وصناعة السرديات»، ضمن فعاليات دورة التعريف بالقضية الفلسطينية التي تنظمها دار الإفتاء.

وتطرق الدكتور رضا عبدالواجد، إلى مفهوم إعادة الهندسة الاجتماعية عبر استراتيجيات إعلامية مدروسة تسعى إلى إعادة تشكيل المفاهيم داخل المجتمعات من خلال تسميات ومصطلحات تبدو مقبولة ظاهريًّا لكنها تحمل دلالات مغايرة حيث يتم تمرير سرديات محددة عبر خطط زمنية طويلة المدى مدعومة بقدرات تمويلية كبيرة بهدف تطبيع أفكار معينة أو إعادة ترتيب أولويات الوعي العام بما يخدم أجندات سياسية وفكرية.

وفي السياق ذاته، أوضح العلاقة العضوية بين الإعلام والسياسة بوصفهما مجالين متداخلين يستخدمان أدوات مشتركة للتأثير في الرأي العام، ومن بين هذه الأدوات ما يعرف ببالونة الاختبار التي تعتمد على طرح أفكار أو تصريحات اختبارية لجس نبض الجمهور ثم تعديل الخطاب وفقًا لردود الفعل.

وبيَّن كيف تسهم بعض المنصات الدولية في توجيه السرديات من خلال التأطير الإعلامي واجتزاء المعلومات وإعادة تقديمها داخل سياقات تغيِّر معناها وتؤثر في إدراك المتلقي وتصنيفه للضحية والمعتدي.

وتناول عميد كلية الإعلام، ما يُعرف بحروب المصطلحات؛ حيث يتم استبدال مفاهيم واضحة بمفردات أقل حدة توحي بتكافؤ الأطراف، وهو ما يؤدي إلى تمييع جذور القضية في الوعي العام.

ونبَّه إلى أن بعض البرامج التي تدعي الحياد قد تخل بالتوازن من خلال تفاوت القدرة الخطابية أو إدارة الحوار بما يوجه الجمهور نحو نتيجة بعينها رغم المظهر الشكلي للموضوعية.

واستعرض التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية المعاصرة، ومنها الاتهامات بالتحيز والصراع بين السرديات الدولية وتأثير التمويل والأيديولوجيا، إضافةً إلى المنافسة مع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل التي تملك قدرة هائلة على توجيه تدفق المعلومات والتفاعل معها، بما قد يؤدي إلى تقييد أو إبراز محتوى معين وَفْقًا لاعتبارات غير مهنية.

وفي ختام المحاضرة، شدَّد على أهمية اعتماد الإعلاميين على السياق التاريخي الصحيح عند تناول القضية الفلسطينية وتحرِّي الدقة في استخدام المصطلحات والتركيز على البُعدين الإنساني والقانوني مع الالتزام بالتوازن المهني والوعي بأساليب التأثير غير المباشر بما يسهم في تقديم معالجة إعلامية مسئولة تحافظ على وعي الجمهور وتدعم الفهم العميق لطبيعة القضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك