الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

بأغنية طفلة وفوانيس من كراتين الإغاثة.. غزة ترحب برمضان رغم الإبادة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتهيأ العالم لاستقبال طقوسه المعهودة: الفوانيس، الزينة، أصوات الأطفال وهم يرددون الأناشيد والأغنيات العالقة في الوجدان. .لكن في غزة، حيث يغطي الدمار كل شيء، ويخيّم النزو...

ملخص مرصد
في غزة التي دمرتها الحرب، يستقبل الأهالي شهر رمضان بطقوس بسيطة رغم الدمار الشامل. الأطفال يصنعون فوانيس من كراتين الإغاثة ويعلقون زينة بين الخيام، في محاولة للتشبث بالحياة. الطفلة خديجة أبو مطر تغني وسط النازحين، بينما تحول ريهان شراب الكراتين إلى فوانيس رمضانية.
  • الطفلة خديجة أبو مطر تغني أغاني رمضانية وسط النازحين في مراكز الإيواء
  • ريهان شراب تصنع فوانيس من كراتين المساعدات لتزيين الخيام
  • الأطفال يصنعون زينة من أكياس النايلون ويرفعونها بين الخيام رغم الدمار
من: الأهالي في غزة، خصوصاً الأطفال والنازحين أين: قطاع غزة، مراكز الإيواء والخيام متى: مع اقتراب شهر رمضان المبارك

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتهيأ العالم لاستقبال طقوسه المعهودة: الفوانيس، الزينة، أصوات الأطفال وهم يرددون الأناشيد والأغنيات العالقة في الوجدان.

لكن في غزة، حيث يغطي الدمار كل شيء، ويخيّم النزوح فوق حياة أكثر من مليوني إنسان، يصبح استقبال رمضان أشبه بفعل تحدٍّ… أو محاولة للتشبث بما بقي من الحياة.

ففي قطاع وصلت نسبة الدمار فيه إلى نحو 90% وفق المكتب الإعلامي الحكومي، وتعرّض خلال عامين لأكثر من 200 ألف طن من المتفجرات، وتحوّلت فيه 38 مستشفى إلى أنقاض أو منشآت متعطلة، تبدو فكرة" الفرح الرمضاني" مستحيلة.

ومع ذلك، فإن غزة كعادتها تفعل.

في أحد مراكز الإيواء، تقف الطفلة خديجة أبو مطر لتغنّي: " مرحب مرحب يا هلال… أهلا أهلا كيف الحال؟ " … كان ينبغي أن يكون السؤال موجَّهًا إليها هي، لا إلى الهلال.

ومع ذلك، يشقّ صوتها طريقه وسط الضوضاء، كأن نشيدها يعيد للنازحين لحظة من حياة سرقتها حرب الاحتلال ولا تزال تحاصرها.

داخل خيمة في مواصي خان يونس، تجلس ريهان شراب، 32 عامًا، وسط أكوام من كراتين المساعدات تقصّ الكراتين وتغلفها بقطع قماش بسيطة، لتولد بين يديها فوانيس رمضانية ذات زينة، تحمل معنى يقول" ما زلنا هنا".

وأمام خيام أخرى وبيوت طالها الدمار، يجلس أطفال صغار يُفترض أن يكونوا في مدارسهم لولا أن 95% من مدارس غزة تضررت بالقصف، وفق الإحصاءات ذاتها.

لكنهم رغم كل شيء يبحثون عن أكياس نايلون أيًّا كان لونها، يقصّونها ويربطونها بخيط، ويرفعونها نحو الأعلى كأنما يرفعون معنويات مدينة كاملة.

وفي ظل واقع القطاع، إذ لا كهرباء تضيء الشوارع، ولا بيوت تعلق الزينة عليها، يمد الأطفال خيطًا واحدًا بين خيمتين، ليخلقوا بعض الفرح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك