قدّمت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، ضمن فعاليات اليوم السابع من معرض دمشق الدولي للكتاب، عرضاً مسرحياً بعنوان “اقرأ كتابي” على مسرح الطفل، بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال وتشجيعهم على العودة إلى الكتاب في ظل ازدياد الاعتماد على الأجهزة الرقمية.
وبيّن جويجاتي أن الهدف من العمل هو إعادة الاعتبار للكتاب بوصفه مصدراً أساسياً للمعرفة العميقة، وتعزيز وعي الأطفال بأن القراءة تمنحهم فهماً أوسع للعالم مقارنة بالمعلومات السطحية التي تقدمها الأجهزة الرقمية.
وأوضح بكور أن العمل اعتمد أسلوب المسرح التفاعلي الذي يتيح تواصلاً مباشراً بين الممثلين والجمهور، ما يخلق تجربة حيوية وجاذبة للأطفال مضيفاً: إن التحضيرات استمرت أسبوعاً كاملاً، وشملت فقرات غنائية وإيقاعية ومسابقات تعتمد على سرعة البديهة والحساب الذهني.
وعبّر عدد من الأطفال الذين حضروا العرض المسرحي عن سعادتهم، مؤكدين أنهم استخلصوا منه رسالة تشجعهم على القراءة والابتعاد عن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة.
يُذكر أن مسرح الطفل في معرض دمشق الدولي للكتاب، يقدم عرضاً مسرحياً بشكل يومي، يُركّز على نشر قيم الأخلاق والمحبة، ويشجع الأطفال على اكتشاف عالم القراءة والكتاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك