أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على صانع محتوى، عقب رصد تداول مقطع فيديو عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تصريحات مسيئة لوالدي النبي صلى الله عليه وسلم، ما أثار حالة من الاستياء بين المتابعين ودفع الأجهزة المعنية للتحرك العاجل.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو معبرين عن غضبهم عن تلك التصريحات، وترصد فيتو العقوبة المتوقعة علي المتهم كالاتي:
كشف المستشار ميشيل حليم أن القانون يعرف جريمة ازدراء الأديان بأنها احتقار الدين، أو أحد رموزه، أو مبادئه الثابتة، أو نقده أو السخرية منه بأي شكل من الأشكال، أو إساءة معاملة معتنقيه، لأن مثل هذه السلوكيات هي التي تثير الفتن.
وأوضح أن من المتوقع أن يعاقب المتهم طبقا للمادة 98 من قانون العقوبات تنص على الآتي: «يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز ألف جنيه لكل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو التحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الضرر بالوحدة الوطنية أو بالسلم الاجتماعي».
بعد الفيديو المتداول، الأزهر يحسم الجدل حول نجاة أبوي النبي ويحذر من إثارة مشاعر المسلمين.
مصادر أمنية أوضحت أنه جرى فحص المقطع المتداول وتتبع الحساب القائم على نشره، حيث تمكنت الفرق الفنية المختصة من تحديد هوية صاحبه وضبط مكان تواجده، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
الأوقاف تحسم الجدل بالأدلة: العلماء أجمعوا على نجاة والدي النبي.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تم استهداف المتهم وضبطه.
وبمواجهته أقر بملكيته للحساب المشار إليه وبثه التصريحات محل الواقعة، كما تم التحفظ على الأدوات المستخدمة في عملية النشر.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالة المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك