بعد مرور عام على ولاية دونالد ترمب الثانية في البيت الأبيض، تكشف أحدث استطلاعات الرأي الأميركية أن الناخبين يرون أن الرئيس السابق جو بايدن قام بعمل أفضل كرئيس، عن الرئيس الحالي دونالد ترمب، وفقًا لثلاث استطلاعات جديدة.
ووفق استطلاع أجرته شركة هاريس بالتعاون مع خدمات الإرشاد والصحة النفسية بجامعة هارفارد بتاريخ 29 يناير/ كانون الثاني وجدت شركة استطلاعات الرأي أن 51% من الناخبين المسجلين يقولون إن ترمب يقوم بعمل أسوأ من بايدن، مقارنة بـ 49% يقولون إنه يقوم بعمل أفضل.
وبحسب استطلاع أجرته" راسموسن ريبورتس" بتاريخ 9 فبراير/ شباط 2026 أنه يعتقد معظم الناخبين أن أميركا تعيش في" العصر الذهبي" الذي وعد به الرئيس دونالد ترمب في خطابه الافتتاحي.
ويقول ما يقرب من نصفهم إنه يقوم بعمل أسوأ من سلفه، حيث أظهر أحدث استطلاع رأي وطني أجرته مؤسسة راسموسن ريبورتس عبر الهاتف والإنترنت أن 27% من الناخبين المحتملين يعتقدون أن هذا هو" العصر الذهبي لأميركا"، بينما قال 58% إنه ليس كذلك، و15% غير متأكدين.
وفي استطلاع رأي آخر للشركة البريطانية يوغوف والإيكونوميست أظهر هذا الاستطلاع أن 46% من البالغين في الولايات المتحدة يقولون إن ترمب يؤدي عملًا أسوأ من بايدن، مقارنة بـ40% يقولون إنه يؤدي عملًا أفضل.
وقال 7% آخرون إن الأداء" متشابه تقريبًا".
ونشرت شبكة NBC News بتاريخ 11 فبراير/ شباط 2026 بحسب استطلاع رأي تراجع شعبية ترمب بشأن الهجرة مع فقدان الأميركيين ثقتهم في قضيته الرئيسية، لطالما كانت قضية الهجرة إحدى نقاط قوة الرئيس دونالد ترمب، لكن استطلاع الرأي الجديد الذي أجرته شبكة" إن بي سي نيوز ديسيجن ديسك" يظهر انخفاض أرقامه إلى نفس مستوى تأييده العام.
كما أعلن معهد غالوب بتاريخ 10 فبراير 2026 نتيجة استطلاع رأي انخفضت نسبة البالغين الأميركيين الذين يتوقعون حياةً ذات جودة عالية خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 59.
2% في عام 2025، وهو أدنى مستوى لها منذ بدء القياس قبل نحو عقدين من الزمن، ومنذ عام 2020 في جائحة كورونا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك