روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

لماذا نحتاج إلى حرب أخرى؟

الغد
الغد منذ 1 أسبوع

هل نحن وبحق متلهفون جدا إلى هجوم أميركي ورد إيراني وهجوم على إسرائيل وانضمامها للحرب؟ . إذا كانت عملية" شعب كالأسد" ناجحة فلماذا نحن بحاجة إلى حرب أخرى؟ وأذا كانت فاشلة فلماذا نعتقد أن عملية أخرى ستحق...

ملخص مرصد
يتساءل المقال عن جدوى شن حرب جديدة ضد إيران بعد عملية "شعب كالأسد"، مشيراً إلى أن النتائج المعلنة لم تتحقق على أرض الواقع. ينتقد المقال الدعوات الإسرائيلية للحرب رغم التكلفة الباهظة والفوائد المحدودة، ويشكك في قدرة الهجمات العسكرية على تحقيق أهداف طويلة الأمد مثل وقف التدخل الإيراني أو القضاء على قدراتها النووية. يقترح المقال أن الاتفاق الدبلوماسي قد يكون خياراً أكثر فعالية من جولة حرب جديدة.
  • يشكك المقال في جدوى عملية "شعب كالأسد" وضرورة حرب جديدة ضد إيران.
  • ينتقد الدعوات الإسرائيلية للحرب رغم التكلفة الباهظة والفوائد المحدودة.
  • يقترح أن الاتفاق الدبلوماسي قد يكون خياراً أكثر فعالية من جولة حرب جديدة.
من: إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

هل نحن وبحق متلهفون جدا إلى هجوم أميركي ورد إيراني وهجوم على إسرائيل وانضمامها للحرب؟

إذا كانت عملية" شعب كالأسد" ناجحة فلماذا نحن بحاجة إلى حرب أخرى؟ وأذا كانت فاشلة فلماذا نعتقد أن عملية أخرى ستحقق نتائج أفضل؟

اضافة اعلان.

الاعتقاد السائد في إسرائيل هو أن" شعب كالأسد" كانت ضربة هستيرية.

فقد قالوا ان المشروع النووي الإيراني تضرر وتم القضاء على كبار المسؤولين عنه، وتم تدمير نظام الدفاع الجوي بالكامل تقريبا، وتعرض برنامج الصواريخ البالستية لضربة شديدة وتم تدمير نصفه.

وقالوا إن 900 هدف في 1500 طلعة جوية حققت لإسرائيل إنجازات كبيرة.

مع ذلك، لم تمر إلا سبعة اشهر، ويتعين علينا شن هجوم آخر.

إذا كانت هذه هي الحال بالفعل فان" شعب كالأسد" لم تحقق أي شيء.

ليس بالضرورة ان تكون محبا للسلام أو يساريا من أجل التشكيك في ضرورة حرب أخرى ضد إيران.

هناك حالات تكون فيها الحرب محتومة، وفي حالات اخرى نادرة تزيد فيها فائدتها على تكلفتها.

ولا يبدو ان الهجوم الأميركي على إيران يندرج في هاتين الفئتين.

التكلفة ستكون باهظة والفائدة ضئيلة.

مع ذلك، الرأي العام في إسرائيل يؤيد الحرب ضد إيران.

ولم يشكك أي سياسي شجاع في إسرائيل بجدوى ذلك.

إسرائيل تريد الحرب بكل قوة وبكل ثمن مهما كلف الأمر.

إن النظام في إيران يضر بالشرق الأوسط ويضر بالإيرانيين.

هذا امر لا جدال فيه.

إسرائيل وأميركا ترغبان في إزالته، وايضا شريحة واسعة من الإيرانيين.

هذا هدف نبيل ومهم، لكن لم يظهر حتى الآن الخبير الذي ينجح في إقناعنا بوجود صلة بين الهجوم الأميركي– الإسرائيلي وحرية الإيرانيين، سواء قاذفة بي2 الأميركية أو تطور وحنكته الموساد ستحقق هذا الهدف.

هل الهجوم سيحقق أهدافا أخرى مثل وقف تدخل إيران في المنطقة بواسطة وكلائها والقضاء على قدرتها النووية والصاروخية؟

لم تحقق عملية" شعب كالأسد" الكثير من هذه الأهداف.

ما تزال إيران تعتبر التهديد الرئيسي مثلما كانت قبل العملية.

وما زالت الصواريخ البالستية واليورانيوم المخصب تعتبر تهديدا كبيرا.

في العلاقات الدولية هناك ظواهر لا يمكن القضاء عليها، وبالتاكيد ليس بالقوة أو بالتدخل الخارجي.

وربما ان استمرار وجود النظام في إيران هو احد هذه الظواهر.

يمكن استنكار الهجوم وفي نفس الوقت معارضته بسبب عدم جدواه.

فالمرء قد يرى ان السلاح النووي الإيراني يمثل تهديدا لا يحتمل، ويعارض في نفس الوقت جولة حرب اخرى، لانها لن تحقق اهدافها.

سيتم توجيه الضربات وإيران ستتعافى وستسلح نفسها.

ويمكن ايضا إلقاء نظرة من غرب إيران: سنتان ونصف من حرب الإبادة في قطاع غزة لم تؤد الى انهيار نظام حماس، وهو نظام أضعف بكثير من النظام الإيراني.

هذه ليست دعوة للسلام الآن، مع أنها يمكن أن لا تكون أقل منطقية وامكانية من التهديد بحرب أخرى.

وليست دعوة أخلاقية لوقف قتل عدد كبير من الناس والبدء في اعتبار أن الحرب هي الملاذ الاخير وليس الخيار الاول.

هذه دعوة لفحص خيار الحرب حسب نتائجها.

لقد كانت هذه النتائج موضع شك في قطاع غزة وفي إيران.

ويمكن أن لا تكون أقل تشككا في هجوم آخر.

الاتفاق ربما يحقق فائدة أكبر.

الإسراع لشن الحرب الآن يعتبر عمى مطلقا.

اسأل أي إسرائيلي عما يريده وسيقول لك بان تقوم الولايات المتحدة بالهجوم، حتى مع معرفته باحتمالية أن تتعرض إسرائيل للضرب.

ما الذي سيعتبر نجاحا لبنيامين نتنياهو في لقائه مع دونالد ترامب؟ هو نجاحه في دفع الولايات المتحدة للحرب.

وما الذي سيعتبر فشلا؟ هو نجاح ترامب في التوصل إلى الاتفاق، حتى لو بشروط مثالية.

هل الشعب يريد المزيد من الصواريخ على مستشفى سوروكا ومصفاة النفط ومقر وزارة الدفاع ومعهد وايزمن وتدمير آلاف الوحدات السكنية.

لماذا؟ مقابل ما خرجنا به من الجولة السابقة: لا شيء تقريبا، لا شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك