وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

متى تتحول العادات المتكررة إلى وسواس قهري؟

الغد
الغد منذ 1 أسبوع

يعتاد بعض الأشخاص على تكرار سلوكيات يومية مثل، التأكد من إغلاق باب المنزل أو إطفاء الموقد أكثر من مرة قبل النوم. .غير أن هذه الطقوس، التي قد تبدو عادية للوهلة الأولى، قد تكون في بعض الحالات مؤشرا عل...

ملخص مرصد
يشير اختصاصي الطب النفسي الألماني توبياس هورنيغ إلى أن التمييز بين العادات المتكررة واضطراب الوسواس القهري يعتمد على مستوى الضيق النفسي والوقت المستغرق في السلوك. يتميز الوسواس القهري بأفكار ومخاوف غير منطقية تدفع الشخص إلى تكرار تصرفات معينة بشكل إجباري، مما يعرقل حياته اليومية. ينصح المختصون بمراجعة الطبيب عندما يفرض القلق الداخلي سلوكيات قهرية على الشخص أو تتأثر علاقاته الاجتماعية سلبا.
  • التمييز بين العادات والوسواس القهري يعتمد على مستوى الضيق النفسي والوقت المستغرق
  • الوسواس القهري يتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية تدفع لتكرار تصرفات إجبارية
  • ينصح بمراجعة الطبيب عندما يفرض القلق سلوكيات قهرية أو تتأثر العلاقات الاجتماعية
من: توبياس هورنيغ

يعتاد بعض الأشخاص على تكرار سلوكيات يومية مثل، التأكد من إغلاق باب المنزل أو إطفاء الموقد أكثر من مرة قبل النوم.

غير أن هذه الطقوس، التي قد تبدو عادية للوهلة الأولى، قد تكون في بعض الحالات مؤشرا على الإصابة باضطراب الوسواس القهري.

اضافة اعلان.

أكد اختصاصي الطب النفسي والعلاج النفسي الألماني توبياس هورنيغ أن التمييز بين العادة واضطراب الوسواس القهري يعتمد أساسا على مستوى الضيق النفسي الذي يرافق السلوك، إضافة إلى الوقت الذي يستغرقه.

بحسب ما نشر موقع" الجزيرة نت".

وأوضح أن المصابين بالوسواس القهري يشعرون برغبة قهرية في التفكير أو القيام بسلوك معين، رغم إدراكهم أنه غير منطقي أو حتى ضار.

فعلى سبيل المثال، لا يقوم الشخص المصاب بترتيب حقيبته بدافع المتعة، بل بدافع قلق داخلي شديد، مع شعور بالإجبار على تكرار السلوك تفاديا لما يراه" كارثة داخلية".

يعد اضطراب الوسواس القهري أحد اضطرابات القلق، ويتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية (وساوس)، تدفع الشخص إلى تكرار تصرفات معينة بشكل إجباري (قهري)، مما يعرقل حياته اليومية.

ورغم وعي كثير من المصابين بعدم منطقية هذه التصرفات، إلا أن محاولاتهم تجاهلها أو مقاومتها غالبا ما تزيد شعورهم بالقلق والضيق، لتتحول هذه السلوكيات إلى وسيلة مؤقتة للتخفيف من التوتر.

ينصح المختصون بمراجعة الطبيب عندما يفرض القلق الداخلي سلوكيات قهرية على الشخص، أو تتأثر علاقاته الاجتماعية سلبا، أو يشعر بالخجل من تصرفاته ويميل إلى إخفائها عن الآخرين.

ورغم عدم وجود شفاء تام من اضطراب الوسواس القهري، إلا أن العلاج المتخصص، يمكن أن يخفف الأعراض إلى مستوى يسمح للمصاب بالعودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

- العلاج النفسي: في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، يستخدم أسلوب التعريض ومنع الاستجابة، الذي يقوم على تعريض المريض لمثيرات الوساوس ومنعه من تنفيذ السلوك القهري.

كما يعد العلاج المعرفي السلوكي من أنجح الأساليب العلاجية للأطفال والبالغين على حد سواء، وقد تستغرق نتائجه أشهرا عدة، في الحالات الشديدة.

- العلاج الدوائي: في الحالات المتقدمة قد يلجأ الأطباء إلى الأدوية، وغالبا ما تبدأ بمضادات الاكتئاب، وقد تضاف أدوية أخرى للتخفيف من القلق وفق تطور الحالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك