أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، مساء الخميس، عن سلسلة خطوات وإجراءات تهدف إلى إعادة تفعيل الحضور الدبلوماسي السوري في الخارج وتطوير الخدمات القنصلية، مؤكداً أن عام 2026 سيكون محطة مفصلية في هذا المسار.
وقال الشيباني إن عام 2026 سيكون عاماً للبعثات السورية الجديدة ومؤسساتها حول العالم، في إطار خطة شاملة اعتمدتها الوزارة لتفعيل البعثات الدبلوماسية، تقوم على التقييم والإصلاح الإداري واستقطاب الكفاءات.
وأوضح أن العمل جارٍ لافتتاح قنصلية سورية في مدينة غازي عنتاب التركية وأخرى في جدة بالسعودية، مشدداً على أن كرامة المواطن السوري وخدمته في الخارج جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.
وفي سياق تطوير الخدمات القنصلية، أعلن الشيباني إطلاق التحول الرقمي في العمل القنصلي عبر منصات إلكترونية، بهدف ضمان العدالة والشفافية وإنهاء الازدحام، مؤكداً أن القنصليات السورية تمثل امتداداً للوطن ورسالة طمأنينة بأن الدولة تقف إلى جانب أبنائها في الخارج.
كما كشف الوزير عن إعادة افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون الألمانية، واصفاً الخطوة بأنها محطة مهمة في المسار الدبلوماسي السوري.
وأشار إلى أن القنصلية ستكون بيتاً لكل سوري وجسراً لتعزيز التعاون والصداقة بين سورية وألمانيا.
وأكد الشيباني أن العلاقات السورية الألمانية تمتلك جذوراً ثقافية وإنسانية راسخة، لافتاً إلى أنها اكتسبت بعداً استثنائياً في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد سقوط النظام البائد.
ولم تكد تظهر تسريبات عن أسماء عدد من القائمين بالأعمال في سفارات سورية عُيّنوا في سفارات في دول فاعلة ومؤثرة في الملف السوري، حتى أُثيرت تساؤلات عن المعايير التي تنتهجها وزارة الخارجية السورية في الحكومة الجديدة في تعيين رؤساء بعثات خارجية، لا سيما أن العدد الأكبر منهم لم يتدرج في خطوات تؤهله لشغل هذه المناصب.
وبحسب تسريبات غير رسمية، عُيّن محمد قناطري قائماً بالأعمال في سفارة سورية في الولايات المتحدة، وفي روسيا أشهد صليبي، ومحسن مهباش في السعودية، ومحمد الأحمد في مصر، وإياد هزاع في لبنان، وفي ألمانيا محمد براء شكري، وفي الصين زكريا لبابيدي.
وبحسب مصادر مطلعة، ما تسرب هو جزء من قائمة أطول لوزارة الخارجية السورية تشمل جميع العواصم المهمة، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين المعيّنين اتبعوا دورات رفع مستوى وتأهيل دبلوماسي في الأردن والسعودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك